أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٥٥ - شعره ، ترجمته
وقوله :
| ارى الليل يمضي والنجوم كأنها |
| عيون الندامى حين مالت الى الغمض |
| وقد لاح فجر يغمر الجو نوره |
| كما انفرجت بالماء عين على الارض |
ومن شعر الزاهي في مدح امير المؤمنين :
| دع الشناعات ايها الخدعة |
| واركن الى الحق واغد متّبعه |
| مَن وحّد الله أولا وأبى |
| إلا النبي الاميّ وأتّبعه |
| مَن قال فيه النبي : كان من الـ |
| ـحق عليّ والحق كان معه |
| مَن سلّ سيف الإله بينهم |
| سيفا من النور ذو العلى طبعه |
| مَن هزم الجيش يوم خيبرهم |
| وهزّ باب القموص فاقتلعه |
| مَن فرض المصطفى ولاه على |
| الخلق بيوم « الغدير » إذ رفعه |
| أشهد أن الذي نقول به |
| يعلم بطلانه الذي سمعه |
وقال يمدحه :
| أُقيم نجم للخلافة حيدر |
| ومن قبل قال الطهر ما ليس ينكر |
| غداة دعاه المصطفى وهو مزمع |
| لقصد تبوك وهو للسير مضمر |
| فقال : أقم عنّى بطيبة واعلمن |
| بأنك للفجّار بالحق تهر |
| ولمّا مضى الطهر النبيّ تظاهرت |
| عليه رجال بالمقال وأجهروا |
| فقالوا : عليّ قد قلاه محمد |
| وذاك من الأعداء إفك ومنكر |
| فأتبعه دون المعرس فانثنى |
| وقالوا : عليّ قد أتى فتأخروا |
| ولمّا أبان القول عمّن يقوله |
| وأبدى له ما كان يبدي ويضمر |
| فقال : أما ترضى تكون خليفتي |
| كهارون من موسى؟ وشأنك أكبر |
| وعلاه خير الخلق قدرا وقدرة |
| وذاك من الله العليّ مقدّر |
| وقال رسول الله : هذا إمامكم |
| له الله ناجى أيها المتحيّر |