أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٧٦ - قصائده في الحسين (ع) ترجمته وعدد من قصائده من ص ١٦٢ ـ ١٩٨
| والعابد الزاهد السجاد يتبعه |
| وباقر العلم داني غاية الطلب |
| وجعفر وابنه موسى ويتبعه |
| البر الرضا والجواد العابد الدئب |
| والعسكريين والمهدي قائمهم |
| ذي الأمر لابس أثواب الهدى القشب |
| مَن يملأ الارض عدلاً بعدما ملئت |
| جوراً ويقمع أهل الزيغ والشغب |
| القائد البُهم الشوس الكماء الى |
| حرب الطغاة على قبّ الكلا شزب |
| أهل الهدى لا أناس باع بائعهم |
| دين المهيمن بالدنيا وبالرتب |
| لو أن أضغانهم في النار كامنة |
| لأغنت النار عن مذكٍ ومحتطب |
| يا صاحب الكوثر الرقراق زاخره |
| ذُد النواصب عن سلساله العذب |
| قارعت منهم كماة في هواك بما |
| جرّدت من خاطر أو مقول ذرب |
| حتى لقد وسمت كلماً جباههم |
| خواطري بمضاء الشعر والخطب |
| إن ترضَ عني فلا أسديت عارفة |
| إن سائني سخط أُمّ برّة وأبِ |
| صحبت حبك والتقوى وقد كثرت |
| لي الصحاب فكانا خير مصطحب |
| فاستجل من خاطر العبدي آنسة |
| طابت ولو جاوزت مغناك لم تطب |
| جاءت تمايل في ثوبي حباً وهدى |
| اليك حالية بالفضل والأدب |
| أتعبت نفسي ونفسي بعد عارفة |
| بأن راحتها في ذلك التعب |
وقال يمدحه صلوات الله عليه ويرثي ولده الحسين ٧ :
| شجاك نوى الاحبة كيف شاءا |
| بداء لا تصيب له دواءا |
| ابانوا الصبر عنك غداة بانوا |
| ورحّل عنك من رحلوا العزاءا |
| واعشوا بالبكا عينيك لما |
| حدا الحادي بفرقتهم عشاءا |
| لعمر أبيك ليس الموت عندي |
| وبينهم كما زعموا سواءا |
| فإن الموت للمضنى مريح |
| ومضنى البين مزداد بلاءا |
| سل العلماء هل علموا فسموا |
| سوى داء الهوى داءا عياءا |
| وهل ساد البرية غير قوم |
| عليهم احمد مدّ العباءا |
| رقى جبريل إذ جعلوه منهم |
| ففاخر كل من سكن السماءا |