نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٠ - ١- فصاحة النهج وبلاغته
٦- الكاتب المشهور «محمد الغزالي» الذي نقل في كتابه «نظرات في القرآن» عن اليازجي أنه أوصى ولده قائلًا: «إذا شئت أن تفوق أقرانك في العلم والأدب وصناعة الانشاء فعليك بحفظ القرآن ونهج البلاغة». [١]
٧- المفسر المعروف «شهاب الدين الآلوسي» الذي قال- حين بلغ اسم نهج البلاغة-:
«إنّ انتخاب هذا الاسم لهذا الكتاب نابع من كونه يشتمل على كلام فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق المتعال، وهو كلام يقترب من الاعجاز يضم البدائع في الحقيقة والمجاز» [٢]
٨- الاستاذ «محمد محيي الدين عبد الحميد» الذي قال في وصفه لنهج البلاغة: «كلّ هذه المزايا مجتمعة، وتلك الصفات متآزرة متناصرة؛ وما صاحبها من نفح إلهي وإفهام قدسى، مكنت للإمام عليّ من وجوه البيان، وملكته أعنّة الكلام، وألهمته أسمى المعانى وأكرمها، وهيأت له أشرف المواقف وأعزها، فجرت على لسانه الخطب الرائعة والرسائل الجامعة والوصايا النافعة». [٣]
٩- أحد شرّاح نهج البلاغة «الشيخ محمد عبده» إمام العامة والكاتب العربي المعروف، الذي قال بشأن النهج في مقدمته عليه- بعد أن إعترف بأنّه تعرف مصادفة على هذا الكتاب الشريف- ويبدو أنّ هذه قضية جديرة بالتأمل-: «حين تصفحت نهج البلاغة وتأملت موضوعاته بدا لي وكأنّ هذا الكتاب عبارة عن معارك عظيمة، الحكومة فيها للبلاغة والقوّة للفصاحة وقد حملت من كل حدب وصوب على جنود الظنون الباطلة وسلاحها الأدلة القويّة والبراهين الساطعة».
١٠- «السبط بن الجوزي» أحد أبرز الخطباء والمؤرخين والمفسرين المعروفين العامة، الذي صرّح في «تذكرة الخواص» قائلًا: «وقد جمع اللَّه له بين الحلاوة والملاحة والطلاوة والفصاحة لم يسقط منه كلمة ولا بادت له حجة، أعجز الناطقين وحاز قصب السبق في السابقين الفاظ يشرق عليها نور النبوة ويحير الافهام والألباب». [٤]
[١] نظرات في القرآن/ ١٥٤، طبق نهج البلاغة ١/ ٩١.
[٢] نقلًا عن كتاب (الجريدة الغيبية) عن مصادر نهج البلاغة/ ١.
[٣] مصادر نهج البلاغة ١/ ٩٦.
[٤] تذكرة الخواص، الباب السادس/ ١٢٨.