الاخلاق فى القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٣٨ - تفسير واستنتاج
الرذيلة الأخلاقية وكذلك بركات الحلم وآثاره الإيجابية في النقطه المقابلة لها:
١- «وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُون» [١]. ٢- «الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الُمحْسِنِينَ» [٢]. ٣- «وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَاإِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّالِمِينَ» [٣]. ٤- «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ» [٤]. ٥- «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ» [٥]. ٦- «فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ» [٦]. ٧- «وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً» [٧]. ٨- «خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ» [٨].
تفسير واستنتاج:
«الآية الاولى» من الآيات محل البحث التي تتحدّث عن أوصاف طائفة من المؤمنين الصادقين الذين شملهم اللَّه تعالى برحمته وعنايته الخاصة، فتقول بعد أن تذكر إيمانهم وتوكّلهم على اللَّه تعالى: «وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُون».
وبعبارة اخرى: أنّ هؤلاء عندما تشتعل في نفوسهم نار الغضب يتحرّكون على مستوى
[١]. سورة الشورى، الآية ٣٧.
[٢]. سورة آل عمران، الآية ١٣٤.
[٣]. سورة الأنبياء، الآية ٨٧.
[٤]. سورة التوبة، الآية ١١٤.
[٥]. سورة هود، الآية ٧٥.
[٦]. سورة الصافات، الآية ١٠١.
[٧]. سورة الفرقان، الآية ٦٣.
[٨]. سورة الاعراف، الآية ١٩٩.