لب اللباب في علم الرجال - شريعتمدار الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٨٠ - الباب الثاني في تقسيم الخبر
و منها: المعلّل، و هو عند قدماء المتأخّرين ما اشتمل على علّة خفيّة قادحة في متنه و سنده[١]، بمعنى كونه ظاهر السلامة بل الصحّة و لكن لا يعرف قدحه إلا الماهرون من أهل الخبرة. و عند متأخّريهم ما ذكر فيه علّة الحكم و سببه[٢].
و منها: المدرّج، و هو ماروي بإسناد واحد أو متن واحد مع كونه مختلف الإسناد أو المتن، أو أدرج فيه كلام الراوي فتوهّم أنّه منه[٣].
و منها: المدبّج- بالباء المشدّدة و الجيم و فتح الدال المهملة و ضمّ الميم-:
و هو ما وافق رواية المرويّ عنه في السنّ أو الأخذ عن الشيخ، أو روى كلّ عن الآخر فكان كلّ منهما يبذل ديباجة وجهه للآخر[٤].
و منها: المصحّف، و هو ما غيّر سنده أو متنه بما يناسبه خطّا و صورة، كتصحيف بريد- بالباء الموحّدة و الراء المهملة- بيزيد- بالياء المثنّاة التحتانيّة
[١] . راجع الرعاية في علم الدراية: ١٤١؛ وصول الأخيار: ١١١؛ الرواشح السماوية: ١٨٣؛ الوجيزة: ٥.