لب اللباب في علم الرجال - شريعتمدار الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٥٩ - و الثاني مشايخ الرجال
و منهم: ابن عقدة[١].
و منهم: ابن طاوس[٢].
[١] . هو أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن الكوفي المعروف بابن عقدة.
ولد سنة تسع و أربعين و مائتين. و كان ابن عقدة من علماء الشيعة الزيدية، إلا أنّه اختلط كثيرا بعلماء الامامية، و روى عنهم كثيرا. و صنّف كتبا كثيرة في التأريخ و الرجال و الحديث. منها كتاب الرجال، و هو كتاب من روى عن جعفر الصادق عليه السّلام، دوّن فيه من رجاله المعروفين من الفريقين أربعة آلاف رجل، و أخرج فيه لكلّ رجل الحديث الذي رواه. توفّي سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة، و قيل: سنة اثنتين و ثلاثين. تنقيح المقال: ١/ ٨٥، رقم: ٥٠٦، أعيان الشيعة:
٣/ ١١٢؛ طبقات أعلام الشيعة: ١/ ٤٦؛ مستدركات علم رجال الحديث: ١/ ٤٤٢، رقم: ١٥٦٥؛ معجم رجال الحديث: ٢/ ٢٧٤، رقم: ٨٦٨؛ قاموس الرجال: ١/ ٣٩٦.
ثم أعلم انّه قال المحقّق المامقاني رحمه اللّه: انّه قد تأمل جمع في توثيقات غير الأمامية كابني عقدة و فضال نظرا إلى عدم كونهم من الإمامية. و هو بناء على كون اعتبار التزكية من باب الشهادة لا بأس به، و أما على المشهور المنصور من كونها من باب الوثوق و الظن الذي ثبتت حجيته في الرجال فلا وجه له. مقباس الهداية: ٢/ ٢٩٠. و قال السيد الأعرجي رحمه اللّه: الذي يستفاد من تتبع سيرة قدماء الأصحاب هو الاعتماد على أمثال هؤلاء. عدة الرجال: ١/ ١٤٣. قال الوحيد رحمه اللّه:
و من اعتمد على توثيق أمثالهم فلأجل الظن الحاصل منه، و غير خفي على المطلع حصوله، بل وقوته، و أيضا ربما كان اعتماده عليه بناء على عمله بالروايات الموثقة، فتأمل. و يمكن أن يكون اعتماده ليس من جهة ثبوت العدالة، بل من باب رجحان قبول الرواية و حصول الاعتماد و القوة. فوائد الوحيد: ١٠.