لب اللباب في علم الرجال - شريعتمدار الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٤٧ - الباب الثامن في كيفية الرجوع إلى علم الرجال و طريقة ملاحظة كتبه و التمييز بين المشتركات
بالمرويّ عنه، ثمّ بالمعصوم عليه السّلام الذي كان الراوي من أصحابه، ثمّ بملاحظة زمان الحياة و الوفاة و نحو ذلك.
فإن لم يحصل التميّز بشيء من ذلك يرجع إلى كتاب مؤلّف في بيان التمييز بين المشتركات، بملاحظة باب معقود لتميّز المشتركات في اسم الراوي خاصة إن كان المذكور هو الراوي وحده بدون ذكر الأب، و إلا فبملاحظة باب ثان معقود لتميّز المشتركات في الاسمين إن ذكر مجتمعا.
و هكذا عند الاشتباه في الكنى أو الألقاب، فإن حصل التميّز يكون الأمر كما ذكر في المختصّ، و إن لم يحصل التميّز أصلا- و لو بغلبة الاستعمال في شخص مخصوص كما يعلم بتتّبع الوارد في الأخبار أو بكثرة الرواية أو الاشتهار- يتوقّف و يلحق الحديث بالضعيف، و هكذا سائر الرواة إلى المعصوم عليه السّلام إن لم يكن الاشتراك بين الثقات و نحوهم و إلا فيلحق بالمعتبر مراعاة في التسمية و الإلحاق أحسن المعتبرين، ففي صورة الاشتراك بين الثقات في المرتبة العليا يلحق بالصحيح الأعلى، و في صورة الاشتراك بين الثقة و الحسن يلحق بالحسن بملاحظة مراتب الحسن، و كذا سائر القيود.
و لكن لا بدّ من الفحص الكامل، إذ ربّما يكون الرجل مذكورا في السند مكبّرا و في الرجال مصغّرا أو بالعكس كسلمان و سليمان.
و ربّما يذكر فيه بالاسم و في الرجال باللقب مثلا أو بالعكس.
و ربّما ينسب فيه إلى الجدّ و في الرجال إلى الأب أو بالعكس. و ربّما يكتب فيه بالألف و في الرجال بدونها أو بالعكس كالحرث و الحارث و القسم و القاسم.
و ربّما يكتب المهملة قبل المعجمة و بالعكس كما في رزين، و ربّما يكتب في