لب اللباب في علم الرجال - شريعتمدار الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٤٦ - الباب الثامن في كيفية الرجوع إلى علم الرجال و طريقة ملاحظة كتبه و التمييز بين المشتركات
أسماء الآباء ثمّ الأجداد ثمّ الكنى ثمّ الألقاب و هكذا باب الكنى و باب الألقاب.
فالمجتهد- بعد ملاحظة السند سواء كان في مقام الاعتبار أو في مقام الردّ كما في صورة التعارض بين الأخبار التي لا محيص عن العمل ببعضها وردّ العمل بالباقي- إن لم يعرف حال الراوي لاحظ كتاب الرجال في موضع كان محلا لذكره على وجه ذكرناه، فإمّا أن يكون مذكورا فيه أم لا، و على الثاني يلاحظ باب الكنى و الألقاب إن كان له كنية أو لقب، فإن لم يجده في ذلك الكتاب و في غيره يحكم بكون الحديث مهملا فيلحق بالضعيف.
و على الأوّل إمّا أن يكون مختصّا أو مشتركا، و على الأوّل إمّا أن يذكر حاله أم لا، و على الثاني يحكم بكون الحديث قويّا إن علم كونه إماميّا و لم يكن غيره موجبا لضعفه أو ما في حكمه، و مجهولا إن لم يعلم كونه إماميّا إن لم يكن غيره موجبا للضعف و الإهمال.
و على الأوّل يلاحظ الحال المذكور فيه، فإن كان غير مردود بذكر السبب أو عدم الاحتياج إلى ذكره- لما ذكرنا في بابه- كان توثيقا بلا معارض يحكم بوثاقته إن كان المؤلّف و المعدّل ممّن يوثق به و كذا حكم الجرح.
و مع المعارضة بأن ذكر المدح و القدح معا يعمل بمقتضى ما ذكرنا في باب التعارض، فمع تقديم الجرح يحكم بضعفه، و مع تقديم التعديل يحكم بصحّته من هذه الجهة، و مع التوقّف يحكم بقصوره.
و كذا إن لم نعتبر التعديل، لما مرّ.
و على الثاني من الترديد السابق يتعرّض أوّلا لتحصيل المميّز بالأب المذكور في السند، ثمّ بالجدّ و هكذا، ثمّ بالكنية، ثمّ باللقب، ثمّ بالراوي، ثمّ