المراتب في فضائل عليّ بن أبي طالب (ع)
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
المراتب في فضائل عليّ بن أبي طالب (ع) - قاضي ابوالقاسم بُستي - الصفحة ١٢٦
فصلٌ ، في بيان القول بالتفضيل
اعلم أنّ الكلام في هذا الكتاب يقع في ثلاث مسائل : أحدها أن يقال : مَن الأفضلُ فيما يحتاج الإمامُ إليه مِنَ الفضائل ؟ والثاني : مَن الأفضل عند اللّه في الثواب ؟ والثالث : من أجمعُ لخصال الفضل ، في من رُوي لنا فضائلهم ، في الصدر الأوّل؟ ونحن نزعم أنّه عليه السلام الأفضل في الأبواب الثلاثة . ثمّ هذه الفضائل تنقسم إلى ثلاثة أقسام : قسمٌ شائعٌ في الصحابة ، وله عليه السلام مزيّةٌ فيها . وقسمٌ يختصّ واحدا واحداً من الصحابة ، و فيه مجموع ذلك ، كما قال الصاحب رحمه الله [١] : تَجَمَّعَ فيه ما تَفَرّق في الورىفَمَنْ لَم يُعددّهُ فإنّي مُعَدّدُ [٢] والثالث : ما تفرّد به ممّا رُوي فيه ، ولا مُشارِك له فيه البتّة ، وهو الغرض بالكتاب ، ونحن نُبيّن كلَّ ذلك على جهة الاختصار .
[١] هو إسماعيل بن عبّاد بن العبّاس بن أحمد بن إدريس ، الملقّب بالصاحب و كافي الكفاة ، والمكنّى بأبي القاسم ، الطالقاني الاصفهاني ، ولد سنة ٣٢٦ ه ، تقلّد منصب الوزارة لمؤيّد الدولة البويهي أوّلاً ، ثُمَّ فخرالدولة ثانيا ، من سنة ٣٦٦ ه إلى حين وفاته . ويُعدّ الصاحب من أشهر الوزراء في التاريخ الإسلامي ؛ لحسن تدبيره و سياسته وأدبه و علمه ، وقد اتّفق المؤرّخون على أنّ اُسرة آل بويه لم تشتهر إلاّ بفضل ابن العميد و تلميذه الصاحب . توفّي عام ٣٨٥ ه ، ودفن رحمه الله بتربة بأصبهان ، وهي اليوم من مزارات اصفهان ، و تقع وسط المدينه بالقرب من المسجد الجامع العقيق ، وتعلوها قبّة ، وعلى القبر شباك فضّي .[٢] لم نعثر على هذا البيت في ديوان الصاحب المطبوع في العراق!