المراتب في فضائل عليّ بن أبي طالب (ع)

المراتب في فضائل عليّ بن أبي طالب (ع) - قاضي ابوالقاسم بُستي - الصفحة ١٤٨

والهاشميّان سبطاه لها ثمرٌوالشيعةُ الورقُ الملتفُّ بالشجَرِ يقالُ رسولُ اللّه ِ جاء بهأهلُ الرواية في العالي من الخَبرِ إنّي بحُبّهم أرجُو النَّجاةَ غداًوالفوزُ في زُمرةٍ مِنْ أفضل الزُّمرِ قال سيفُ الدولة : اتَّق اللّه َ ، لا تَقُل : نصرانيٌّ ؛ فإنّه مسلمٌ! قال : قلتُ : كذا يقال؟ .... . [١] محاسن المعاني : منها : أنّه لقاحُ شجرةٍ المُصطفى أصلها ، ولقاحُ شجرةٍ سيّدةُ نساء العالمين فرعها . ومنها : أنّه لقاحُ شجرةٍ الحَسَنُ والحسين ثمرتها ، والشِّيعةُ ورقها مِنْ كلّ واحدٍ من المذكورين . وروينا أنّه صلى الله عليه و آله قال لعليٍّ : «ياعليّ ، خَلَق اللّه ُ نوراً فجزّأه ، فَخَلَق العرش من جُزءٍ ، والكرسيَّ من جُزءٍ ، والجنّة من جُزءٍ ، والكواكب من جُزءٍ ، والملائكة من جُزءٍ ، وسِدْرةُ المنتهى من جُزءٍ ، والشَّمسَ والقَمر من جُزءٍ ، [و] جُزءا تحتَ بُطنان العرش ، حتّى خَلق آدم ، فأودعه اللّه في جبينه ، فكانَ يُنقل ذلك من أبٍ إلى أبٍ ، إلى عبد المطّلب ، ثُمَّ صار واحدةً ، فنقل جزءا إلى عبد اللّه والد النبيّ ، ونصفها إلى أبي طالبٍ ، فَخُلِقْتُ أنا مِن جُزءٍ ، وأنتَ من جزءٍ ، والأنوارُ كلّها [من] نوري و نورِك يا عليّ» . وفي الحديث بيانُ إكرام اللّه لهما بهذا ، حتّى يكون أصلهما أصل كلّ نورٍ ، ثمّ الإكرام [أنّه أودعه] على الجبين معاً ، ثمّ تفرقة النور ، حتّى كان كلّ واحدٍ منهما . وفيه عضدٌ [٢] وهو حديث المؤاخاة ، ومتى قيل : [إن] أراد اللّه تعالى أن


[١] كلمة غير مقروءة .[٢] هكذا تقرأ الكلمة في النصّ الأصلي .