فائق المقال فى الحديث و الرجال - البصري، أحمد بن عبد الرضا - الصفحة ٧٢ - ٢٦ فصل حصر أحاديث كتبنا المشهورة المأصلة المبرورة
أيّ أخره عنهم.
و الغلاة: هم الّذين يعتقدون أنّ عليّا عليه السّلام هو إله الخلق.
و المجسّمة: هم فرقة من الغلاة قائلون بأنّ سلمان الفارسي و أباذرّ و المقداد و عمّارا و عمرو بن اميّة الضمري هم الموكّلون بمصالح العالم من جهة عليّ- عليه السلام و التحيّة و الإكرام- و هو الربّ. تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا، و الحمد للّه حمدا كثيرا.
[٢٦] فصل حصر [أحاديث] كتبنا المشهورة المأصّلة المبرورة
فمن لا يحضره الفقيه يشتمل على أربع مجلّدات، تحتوى على ستمائة و ستّة و ستّين بابا:[١] الأوّل منها ينطوي على سبعة و ثمانين بابا، و الثاني على مأتين و ثمانية و عشرين بابا، و الثالث على ثمانية و سبعين بابا، و الرابع على مائة و ثلاثة و سبعين بابا.
و جميع ما في المجلّد الأوّل: ألف و ستمائة و ثمانية عشر حديثا. و ما في الثاني:
ألف و ستمائة و سبعة و ثلاثون حديثا. و ما في الثالث: ألف و ثمانمائة و خمسة أحاديث. و ما في الرابع: تسعمائة و ثلاثة أحاديث.
و جميع مسانيد الأوّل: سبعمائة و سبعة و سبعون. و مراسيله: واحد و أربعون و ثمانمائة. و مسانيد الثاني: ألف و أربعة و ستّون. و مراسيله: ثلاثة و سبعون و خمسمائة.
و مسانيد الثالث: ألف و مائتان و خمسة و تسعون. و مراسيله: خمسمائة و عشرة. و مسانيد الرابع: سبعة و سبعون و سبعمائة. و مراسيله: مائة و ستّة و عشرون.
فالمسندة: ثلاثة آلاف و تسعمائة و ثلاثة عشر. و المراسلة: ألفان و خمسون.
و الكافي جميع أحاديثه: ستّة عشر ألفا و مائة و تسعة و تسعون حديثا[٢].
[١] . هذا سهو من قلمه الشريف؛ لأنّ مجموع ما يذكره من الأبواب للمجلّدات الأربع، خمسمائة و ستّة و ستّين بابا.