فائق المقال فى الحديث و الرجال - البصري، أحمد بن عبد الرضا - الصفحة ٦٥ - ٢٤ فصل تاريخ ولادة الرسول و الأئمة
و امّه امّ فروة. قيل: اسمها فاطمة بنت القاسم بن محمّد النجيب بن أبي بكر[١].
و ولد الإمام أبو إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم- عليهما السلام و التحيّة و الإكرام- بالأبواء موضع شريف بين مكّة المعظّمة و المدينة المكرّمة يوم الأحد سابع شهر صفر سنة ثماني، أو تسع و عشرين و مائة من الهجرة[٢].
و قبض عليه السّلام مسموما ببغداد في حبس السندي بن شاهك في جمعة لستّ بقين من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة، و كان له أربع أو خمس و خمسون سنة.
و دفن عليه السّلام بها أيضا في مقابر قريش. و امّه امّ ولد تسمّى حميدة البربريّة رحمها اللّه تعالى.
و ولد الإمام أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا- عليهما السلام و التحيّة و الإكرام- بالمدينة الطيّبة يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة سنة ثمان و أربعين و مائة من الهجرة.
و قبض عليه السّلام بأرض طوس من أرض خراسان سابع عشر رمضان على المشهور[٣].
و قيل: الثالث و العشرين من ذي القعدة[٤]. و قيل: آخر شهر صفر سنة ثلاث و مأتين من الهجرة[٥]، و هو عليه السّلام ابن خمس و خمسين سنة و دفن- عليه الرحمة و البركات- هناك أيضا. و امّه ام ولد يقال لها: امّ البنين رحمها اللّه تعالى.
و ولد الإمام أبو جعفر محمّد بن عليّ الجواد- عليهما السلام و التحيّة و الإكرام- بالمدينة المبرورة يوم الجمعة سابع عشر، أو خامس عشر، أو تاسع عشر شهر رمضان المبارك سنة خمس و تسعين و مائة من الهجرة. و قيل: كان المولد الشريف عاشر
[١] . حكاه عن أبي جعفر القمّي في المناقب ٤: ٢٨٠، و عن الجعفى الشهيد في الدروس الشرعيّة ٢: ١٢.