فائق المقال فى الحديث و الرجال - البصري، أحمد بن عبد الرضا - الصفحة ٤٣ - ١٧ فصل كنى المعصومين عليهم السلام و ألقابهم
[١٦] فصل [معنى الصحابي و التابعي]
الصحابي على الأصحّ: من صحب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله مؤمنا و مات على ذلك[١]. و طريق معرفته التواتر، و الشهرة، و الاستفاضة، و إخبار الثقة.
و أمّا عددهم فلا حصر. و قيل: توفّي أشرف الكائنات- عليه و آله أفضل الصلوات- عن مائة و أربعة عشر ألف صحابي[٢].
و التابعي: من أدرك الصحابي و لم يلق النبيّ صلّى اللّه عليه و آله. و عدّ منهم النجاشي ملك الحبشة، و سويد بن عطيّة[٣] صاحب أمير المؤمنين- عليه صلوات ربّ العالمين-، و أبو مسلم الخولاني، و ربيعة بن زرارة، و الأحنف بن قيس[٤]، و نحوهم ممّن أدرك زمن الجاهليّة و الإسلام و لم يلق أفضل الأنام عليه و آله أكمل السلام.
و قد يعبّر عنهم بالمخضرمين، أي المقطوعين عن نظائرهم الّذين تشرّفوا بإدراك صحبته، و أنوار بهجته- عليه و آله أفضل سلام اللّه و رحمته-. مأخوذ من قولهم: ناقة مخضرمة للّتي قطع ذنبها
[١٧] فصل [كنى المعصومين عليهم السّلام و ألقابهم]
أبو القاسم: كنية لرسول اللّه- عليه و آله صلوات اللّه-، و الحجّة القائم المهدىّ الإمام محمّد بن الحسن صاحب الزمان- عليه صلوات الرحمن-. و الغالب في
[١] . انظر شرح البداية: ١٢٣- ١٢٤.