فائق المقال فى الحديث و الرجال - البصري، أحمد بن عبد الرضا - الصفحة ٦٠ - ٢٤ فصل تاريخ ولادة الرسول و الأئمة
و قبض صلّى اللّه عليه و آله بالمدينة مسموما يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى عشرة من الهجرة النبويّة- و قيل: لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأوّل في السنة المذكورة[١]. و قيل: الثامن عشر منه: و قيل الثاني[٢]. و الأوّل أظهر- عن ثلاث و ستّين سنة بالإتّفاق.
و توفّي أبوه عبد اللّه بن عبد المطّلب عند أخواله و هو صلّى اللّه عليه و آله ابن شهرين[٣]. و قيل:
توفّي قبل تولّده صلّى اللّه عليه و آله[٤] و قيل بعد مضيّ سبعة أشهر من ولادته[٥]. و قيل بعد مضيّ سنتين و أربعة أشهر[٦]، و هذا هو المشهور عند الجمهور.
و توفّيت امّه آمنة و هو ابن أربع سنين. و قيل: ابن ستّ سنين[٧].
و توفّي عبد المطّلب و هو نحو من ثمان سنين.
و تزوّج صلّى اللّه عليه و آله خديجة الكبرى بنت خويلد و هو ابن بضع و عشرين سنة، فولد له صلّى اللّه عليه و آله منها قبل مبعثه القاسم، و رقيّة، و زينب، و أمّ كلثوم، و بعده الطيّب، و الطاهر.
و فاطمة الزهراء عليها السّلام. و قد جاء في الخبر الصحيح المعتبر: «أنّه لم يولد له صلّى اللّه عليه و آله بعد المبعث إلّا فاطمة الزهراء عليها السّلام[٨]».
و توفّيت خديجة رضي اللّه عنها حين خرج رسول اللّه- عليه و آله صلوات اللّه- من الشعب، و كان ذلك قبل الهجرة بسنة كاملة.
[١] . هذا هو المشهور بين العامّة، و اختاره الكليني في الكافي ١: ٤٣٩.