فائق المقال فى الحديث و الرجال - البصري، أحمد بن عبد الرضا - الصفحة ٢٩ - ٥ فصل الاصطلاح الجديد
المتّصلة بأصحاب العصمة صلوات اللّه عليهم أجمعين.
ثانيها: تكرّره في أصل منها فأكثر بطرق مختلفة و أسانيد معتبرة مؤتلفة.
ثالثها: وروده عن أحد الجماعة الّذين أجمعوا على تصديقهم، كزرارة و محمّد بن مسلم و الفضيل بن يسار[١]. أو على تصحيح ما يصحّ عنهم، كصفوان بن يحيى و يونس بن عبد الرحمن و أحمد بن محمّد بن أبي نصر[٢]. أو على العمل بروايتهم، كعمّار الساباطي و أضاربه.
رابعها: وروده في أكثر أحد الكتب المعروضة على أحد الأئمّة صلوات اللّه عليهم أجمعين التي أثنوا على مؤلّفها، ككتابي يونس بن عبد الرحمن[٣] و الفضل بن شاذان المعروضين على الإمام العسكري عليه السّلام فصحّحهما و استحسنهما و أثنى عليهما[٤]. و كذا كتاب عبيد اللّه الحلبي المعروض على الإمام الصادق عليه السّلام[٥].
خامسها: أخذها من أحد الكتب التي شاع بين سلفهم العمل و الاعتماد عليها، سواء كان مؤلّفها من الفرقة المحقّة، ككتاب حريز بن عبد اللّه، و كتب ابني سعيد و هي خمسون، و كتاب الرحمة لسعيد بن عبد اللّه، و كتاب المحاسن لأحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، و كتاب نوادر الحكمة لمحمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، و كتاب النوادر لأحمد بن محمّد بن عيسى. أو من غيرهم، ككتاب حفص بن غياث القاضي، و كتب الحسين بن عبيد اللّه السعدي، و كتب عليّ بن الحسين الطاطري، و أمثالهم.
ثمّ عليّ هذا الاصطلاح جرى دأب المحمّدين الثلاثة[٦] حتّى أنّ الشيخ- قدّس اللّه
[١] . رجال الكشّي: ٢٣٨/ ٤٣١.