الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث
(١)
پيش گفتار
٧ ص
(٢)
درآمد
١١ ص
(٣)
الف مبانى اصلاح الگوى مصرف
١١ ص
(٤)
1 مبانى عقلى
١١ ص
(٥)
2 مبانى دينى
١٢ ص
(٦)
يك اعتقاد به مالكيت خداوند متعال
١٢ ص
(٧)
دو اعتقاد به برادرى دينى
١٣ ص
(٨)
سه تلازم تكامل معنوى و كنترل لذت هاى مادى
١٤ ص
(٩)
ب الگوى تخصيص درآمد
١٥ ص
(١٠)
1 نيازهاى شخصى
١٥ ص
(١١)
2 گشاده دستى براى خانواده
١٥ ص
(١٢)
3 پس انداز
١٦ ص
(١٣)
4 سرمايه گذارى در توليد و تجارت
١٧ ص
(١٤)
5 مشاركت اجتماعى
١٧ ص
(١٥)
ج بايدهاى الگوى مصرف، از امكانات شخصى
٢٠ ص
(١٦)
1 برنامه ريزى
٢٠ ص
(١٧)
2 ميانه روى
٢١ ص
(١٨)
مراتب نياز
٢٢ ص
(١٩)
يك ضرورت(نياز به امكانات ضرورى)
٢٢ ص
(٢٠)
دو كفايت(نياز به امكانات مكفى)
٢٢ ص
(٢١)
سه رفاه(نياز به رفاه نسبى)
٢٢ ص
(٢٢)
3 رعايت اولويت ها
٢٣ ص
(٢٣)
يك در نظر گرفتن اولويت، در شخص مصرف كننده
٢٤ ص
(٢٤)
دو در نظر گرفتن اولويت، در نياز مصرف كننده
٢٤ ص
(٢٥)
اصلى ترين معيار اصلاح الگوى مصرف
٢٤ ص
(٢٦)
4 همدردى در تنگناهاى اقتصادى
٢٥ ص
(٢٧)
5 رعايت بيشترين بازدهى اجتماعى
٢٦ ص
(٢٨)
6 ساده زيستى
٢٧ ص
(٢٩)
7 در نظر گرفتن فرهنگ جامعه
٢٨ ص
(٣٠)
د نبايدهاى اصلاح الگوى مصرف، از امكانات شخصى و عمومى
٢٩ ص
(٣١)
1 اسراف و تبذير
٣٠ ص
(٣٢)
يك گستره اسراف
٣١ ص
(٣٣)
دو اسراف كمى و اسراف كيفى
٣٢ ص
(٣٤)
سه نسبى بودن مفهوم اسراف
٣٤ ص
(٣٥)
چهار اسراف در كارهاى خير
٣٤ ص
(٣٦)
پنج فرق اسراف و تبذير
٣٨ ص
(٣٧)
شش اسراف، عنوان كلى انواع مصرف هاى ناروا
٣٩ ص
(٣٨)
2 افراط در رفاه طلبى و تجمل گرايى
٣٩ ص
(٣٩)
فرق ميان تجمل و تجمل گرايى
٤١ ص
(٤٠)
3 تباه كردن ثروت
٤٢ ص
(٤١)
4 ساخت و سازهاى بى رويه و افزون بر نياز
٤٣ ص
(٤٢)
5 پيروى كوركورانه از بيگانگان، در مصرف
٤٤ ص
(٤٣)
6 تفريط در مصرف
٤٥ ص
(٤٤)
ه راه كارهاى اصلاح الگوى مصرف از امكانات ملى
٤٦ ص
(٤٥)
1 تقويت برنامه ريزى هاى كلان اقتصادى
٤٧ ص
(٤٦)
2 استفاده بهينه از منابع ملى
٤٨ ص
(٤٧)
3 نهايت صرفه جويى
٤٨ ص
(٤٨)
4 پيشگيرى از سوء استفاده شخصى و خانوادگى
٤٩ ص
(٤٩)
5 دورى جستن از بذل و بخشش اموال عمومى
٥١ ص
(٥٠)
و سيره پيشوايان دين در مصرف
٥٢ ص
(٥١)
1 رعايت وظيفه خاص پيشوايان
٥٢ ص
(٥٢)
2 رعايت مقتضيات زمان
٥٣ ص
(٥٣)
3 در تنگنا قرار ندادن خانواده
٥٤ ص
(٥٤)
4 آراستگى همراه با ساده زيستى
٥٥ ص
(٥٥)
5 گراميداشت ميهمان
٥٦ ص
(٥٦)
6 ايثار نسبت به نيازمندان
٥٨ ص
(٥٧)
فصل يكم الگوى مصرف
٦١ ص
(٥٨)
1/ 1 پيروى عقل
٦١ ص
(٥٩)
1/ 2 ايمان به مالكيت خداوند متعال، و اين كه همه چيز، امانت است
٦١ ص
(٦٠)
قرآن
٦١ ص
(٦١)
حديث
٦٣ ص
(٦٢)
1/ 3 اعتقاد به برادرى دينى
٦٧ ص
(٦٣)
قرآن
٦٧ ص
(٦٤)
حديث
٦٧ ص
(٦٥)
1/ 4 تلازم تكامل معنوى و كنترل لذت هاى مادى
٦٩ ص
(٦٦)
قرآن
٦٩ ص
(٦٧)
حديث
٦٩ ص
(٦٨)
فصل دوم موارد تخصيص درآمد شخصى
٧٣ ص
(٦٩)
2/ 1 نيازهاى شخصى
٧٣ ص
(٧٠)
قرآن
٧٣ ص
(٧١)
حديث
٧٥ ص
(٧٢)
2/ 2 آشكار كردن نعمت
٧٧ ص
(٧٣)
قرآن
٧٧ ص
(٧٤)
حديث
٧٧ ص
(٧٥)
2/ 3 گشاده دستى براى خانواده
٨١ ص
(٧٦)
2/ 4 پس انداز
٨٥ ص
(٧٧)
قرآن
٨٥ ص
(٧٨)
حديث
٨٥ ص
(٧٩)
2/ 5 ساماندهى ثروت و سرمايه گذارى
٨٧ ص
(٨٠)
2/ 6 انفاق در راه خدا
٨٩ ص
(٨١)
قرآن
٨٩ ص
(٨٢)
حديث
٩١ ص
(٨٣)
فصل سوم آنچه در مصرف درآمدهاى شخصى شايسته است
١٠٣ ص
(٨٤)
3/ 1 توازن ميان دخل و خرج
١٠٣ ص
(٨٥)
قرآن
١٠٣ ص
(٨٦)
حديث
١٠٣ ص
(٨٧)
3/ 2 ميانه روى در مصرف
١٠٥ ص
(٨٨)
قرآن
١٠٥ ص
(٨٩)
حديث
١٠٧ ص
(٩٠)
3/ 3 كفايت
١١٣ ص
(٩١)
3/ 4 رعايت اولويت ها
١١٥ ص
(٩٢)
3/ 6 مواساة الآخرين
١١٨ ص
(٩٣)
3/ 5 رعايت بيشترين بازدهى اجتماعى
١١٩ ص
(٩٤)
3/ 6 مواسات با ديگران
١١٩ ص
(٩٥)
3/ 7 قناعت
١٢١ ص
(٩٦)
3/ 8 نگاه به فرودست در زندگى
١٢٣ ص
(٩٧)
3/ 9 ساده زيستى
١٢٥ ص
(٩٨)
فصل چهارم آنچه در مصرف اموال شخصى و عمومى شايسته نيست
١٢٧ ص
(٩٩)
4/ 1 اسراف و تبذير
١٢٧ ص
(١٠٠)
قرآن
١٢٧ ص
(١٠١)
حديث
١٢٩ ص
(١٠٢)
4/ 2 افراط در رفاه طلبى
١٤٣ ص
(١٠٣)
قرآن
١٤٣ ص
(١٠٤)
حديث
١٤٥ ص
(١٠٥)
4/ 3 تفريط در مصرف
١٥٥ ص
(١٠٦)
قرآن
١٥٥ ص
(١٠٧)
حديث
١٥٧ ص
(١٠٨)
4/ 4 تباه كردن ثروت
١٦٣ ص
(١٠٩)
4/ 5 هزينه كردن ثروت در گناه
١٦٣ ص
(١١٠)
4/ 6 هزينه كردن نابجا
١٦٥ ص
(١١١)
4/ 7 هزينه كردن در ساختمان، بيش از نياز
١٦٩ ص
(١١٢)
قرآن
١٦٩ ص
(١١٣)
حديث
١٦٩ ص
(١١٤)
4/ 8 تقليد از بيگانگان در مصرف
١٧٣ ص
(١١٥)
فصل پنجم راه كارهاى اصلاح الگوى مصرف در اموال عمومى
١٧٧ ص
(١١٦)
5/ 1 تقويت برنامه هاى راهبردى
١٧٧ ص
(١١٧)
5/ 2 نهايت صرفه جويى و سختگيرى
١٧٩ ص
(١١٨)
5/ 3 پرهيز از سوء استفاده فرزندان و نزديكان
١٨١ ص
(١١٩)
5/ 4 پرهيز از بخشش اموال عمومى
١٨١ ص
(١٢٠)
فصل ششم سيره رهبران دينى
١٨٥ ص
(١٢١)
6/ 1 همسانى با ناتوان ترين مردم
١٨٥ ص
(١٢٢)
6/ 2 رعايت مقتضيات زمان
١٩٣ ص
(١٢٣)
6/ 3 سخت نگرفتن بر خانواده
١٩٩ ص
(١٢٤)
6/ 4 آراستگى همراه با ساده زيستى
٢٠٣ ص
(١٢٥)
6/ 5 احترام به ميهمان
٢٠٥ ص
(١٢٦)
6/ 6 فداكارى
٢٠٩ ص
(١٢٧)
قرآن
٢٠٩ ص
(١٢٨)
حديث
٢١١ ص
(١٢٩)
فهرست منابع و مآخذ
٢٢١ ص
(١٣٠)
فهرست تفصيلى
٢٣٣ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص

الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ١٥٨ - حديث

١٨٧. الاختصاص: استَعدى زِيادُ بنُ شَدّادٍ الحارِثِيُّ صاحِبُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلى أخيهِ عُبَيدِ اللّهِ بنِ شَدّادٍ، فَقالَ [لِعَلِيٍّ عليه السلام‌]: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ذَهَبَ أخي فِي العِبادَةِ، وَ امتَنَعَ أن يُساكِنَني في داري، و لَبِسَ أدنى ما يَكونُ مِنَ اللِّباسِ.

قالَ [عُبَيدُ اللّهِ‌]: يا أميرَ المُؤمِنينَ، تَزَيَّنتُ بِزينَتِكَ و لَبِستُ لِباسَكَ!

قالَ [عليه السلام‌]: لَيسَ لَكَ ذلِكَ؛ إنَّ إمامَ المُسلِمينَ إذا وَلِيَ امورَهُم لَبِسَ لِباسَ أدنى فَقيرِهِم؛ لِئَلّا يَتَبَيَّغَ بِالفَقيرِ فَقرُهُ فَيَقتُلَهُ، فَلَأَعلَمَنَّ ما لَبِستَ إلّا مِن أحسَنِ زِيِّ قَومِكَ‌ «وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ»، فَالعَمَلُ بِالنِّعمَةِ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الحَديثِ بِها.[١]

١٨٨. عوالي اللآلي: رُوِيَ فِي الحَديثِ: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله جَلَسَ لِلنّاسِ و وَصَفَ يَومَ القِيامَةِ، و لَم يَزِدهُم عَلَى التَّخويفِ، فَرَقَّ النّاسُ و بَكَوا، فَاجتَمَعَ عَشَرَةٌ مِنَ الصَّحابَةِ في بَيتِ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ، وَ اتَّفَقوا عَلى أن يَصومُوا النَّهارَ، و يَقومُوا اللَّيلَ، و لا يَقرَبُوا النِّساءَ و لَا الطّيبَ، و يَلبَسُوا المُسوحَ، و يَرفِضُوا الدُّنيا، و يَسيحوا فِي الأَرضِ، و يَتَرَهَّبوا، و يَخصُوا المَذاكيرَ. فَبَلَغَ ذلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله، فَأَتى مَنزِلَ عُثمانَ فَلَم يَجِدهُ، فَقالَ لِامرَأَتِهِ: أ حَقٌّ ما بَلَغَني؟ فَكَرِهَت أن يُكَذَّبَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله، و أن تَبتَدِيَ عَلى زَوجِها، فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ، إن كانَ أخبَرَكَ عُثمانُ‌

فَقَد صَدَقَكَ، وَ انصَرَفَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله.

و أتى عُثمانُ مَنزِلَهُ، فَأَخبَرَتهُ زَوجَتُهُ بِذلِكَ، فَأَتى هُوَ و أصحابُهُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَقالَ لَهُم: أ لَم انَبَّأ أنَّكُمُ اتَّفَقتُم؟! فَقالوا: ما أرَدنا إلَا الخَيرَ، فَقالَ: إنّي لَم اومَر بِذلِكَ، ثُمَّ قالَ: إنَّ لِأَنفُسِكُم عَلَيكُم حَقّا؛ فَصوموا و أفطِروا، و قوموا و ناموا؛ فَإِنّي أصومُ و افطِرُ، و أقومُ و أنامُ، و آكُلُ اللَّحمَ وَ الدَّسَمَ، و آتِي النِّساءَ، فَمَن رَغِبَ عَن سُنَّتي فَلَيسَ مِنّي.

ثُمَّ جَمَعَ النّاسَ و خَطَبَهُم و قالَ: ما بالُ قَومٍ حَرَّمُوا النِّساءَ وَ الطّيبَ وَ النَّومَ و شَهَواتِ الدُّنيا؟! و أمّا أنَا فَلَستُ آمُرُكُم أن تَكونوا قِسِّيسينَ و رُهبانا؛ إنَّهُ لَيسَ في ديني تَركُ اللَّحمِ وَ النِّساءِ وَ اتِّخاذُ الصَّوامِعِ؛ إنَّ سِياحَةَ امَّتي فِي الصَّومِ، و رَهبانِيَتَها الجِهادُ؛ اعبُدُوا اللّهَ و لا تُشرِكوا بِهِ شَيئا، و حُجّوا وَ اعتَمِروا، و أقيمُوا الصَّلاةَ، و آتُوا الزَّكاةَ، و صوموا شَهرَ رَمَضانَ، وَ استَقيموا يَستَقِم لَكُم، فَإِنَّما هَلَكَ مَن قَبلَكُم بِالتَّشديدِ؛ شَدَّدوا عَلى أنفُسِهِم فَشَدَّدَ اللّهُ عَلَيهِم، فَاولئِكَ بَقاياهُم فِي الدِّياراتِ وَ الصَّوامِعِ.[٢]


[١] الاختصاص: ص ١٥٢، بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ١٠٧ ح ١١٧.

[٢] عوالي اللآلي: ج ٢ ص ١٤٩ ح ٤١٨ و راجع تفسير مجمع البيان: ج ٣ ص ٣٦٤ و تفسير الطبري: ج ٥ الجزء ٧ ح ٩.