الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨ - حديث
٨٧. الإمام عليّ عليه السلام: الِاقتِصادُ نِصفُ المَؤونَةِ.[١]
٨٨. الإمام زين العابدين عليه السلام: لِيُنفِقِ الرَّجُلُ بِالقَصدِ و بُلغَةِ الكَفافِ، و يُقَدِّم مِنهُ فَضلًا لِاخِرَتِهِ؛ فَإِنَّ ذلِكَ أبقى لِلنِّعمَةِ، و أقرَبُ إلَى المَزيدِ مِنَ اللّهِ عز و جل، و أنفَعُ فِي العافِيَةِ.[٢]
٨٩. عنه عليه السلام مِن دُعائِهِ فِي المَعونَةِ عَلى قَضاءِ الدَّينِ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ، وَ احجُبني عَنِ السَّرَفِ وَ الِازدِيادِ، و قَوِّمني بِالبَذلِ وَ الِاقتِصادِ، و عَلِّمني حُسنَ التَّقديرِ، وَ اقبِضني بِلُطفِكَ عَنِ التَّبذيرِ.[٣]
٩٠. الإمام الصادق عليه السلام: عَلَّمَ اللّهُ عز و جل نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله كَيفَ يُنفِقُ، و ذلِكَ أنَّهُ كانَت عِندَهُ اوقِيَّةٌ مِنَ الذَّهَبِ، فَكَرِهَ أن يَبيتَ فَتَصَدَّقَ بِها، فَأَصبَحَ و لَيسَ عِندَهُ شَيءٌ، و جاءَهُ مَن يَسأَلُهُ فَلَم يَكُن عِندَهُ ما يُعطيهِ، فَلامَهُ السّائِلُ، وَ اغتَمَّ هُوَ حَيثُ لَم يَكُن عِندَهُ ما يُعطيهِ، و كانَ رَحيما رَقيقا، فَأَدَّبَ اللّهُ تَعالى نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله بِأَمرِهِ فَقالَ: «وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً»؛[٤] يَقولُ: إنَّ النّاسَ قَد يَسأَلونَكَ و لا يَعذِرونَكَ، فَإِذا أعطَيتَ جَميعَ ما عِندَكَ مِنَ المالِ كُنتَ قَد حُسِرتَ مِنَ المالِ.[٥]
٩١. الكافي عن عجلان: كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّه عليه السلام فَجاءَ سائِلٌ فَقامَ إلى مِكتَلٍ فيهِ
تَمرٌ فَمَلَأَ يَدَهُ فَناوَلَهُ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَقامَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَناوَلَهُ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَقامَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَناوَلَهُ ثُمَّ جاءَ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَقامَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَناوَلَهُ ثُمَّ جاءَ آخرُ فَقالَ: اللّهُ رازِقُنا و إيّاكَ، ثُمَّ قالَ: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ لا يَسأَلُهُ أحَدٌ مِنَ الدُّنيا شَيئا إلّا أعطاهُ، فَأَرسَلَت إلَيهِ امرَأَةٌ ابْناً لَها، فَقالَتِ: انطَلِق إلَيهِ فَاسأَلهُ فَإِن قالَ لَكَ: لَيسَ عِندَنا شَيءٌ، فَقُل: أعطِني قَميصَكَ، قالَ: فَأَخَذَ قَميصَهُ فَرَمى بِهِ إلَيهِ و في نُسخَةٍ اخرى فَأَعطاهُ فَأَدَّبَهُ اللّهُ تَبارَكَ وَ تَعَالى عَلَى القَصدِ، فَقالَ: «وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً».[٦]
[١] غرر الحكم: ح ٥٦٥، عيون الحكم و المواعظ: ص ٢٥ ح ٢٦٩.
[٢] الكافي: ج ٤ ص ٥٢ ح ١ عن بريد بن معاوية عن الإمام الباقر عليه السلام، وسائل الشيعة: ج ١٥ ص ٢٥٧ ح ٢٧٨٤٠.
[٣] الصحيفة السجّادية: ص ١٢١ الدعاء ٣٠، المصباح للكفعمي: ص ٢٣١.
[٤] الإسراء: ٢٩.
[٥] الكافي: ج ٥ ص ٦٧ ح ١ عن مسعدة بن صدقة، تحف العقول: ص ٣٥١ و فيه« رفيقا» بدل« رقيقا» و« خسرت» بدل« حسرت»، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٢٣٥ ح ٢٢.
[٦] الكافي: ج ٤ ص ٥٥ ح ٧، تفسير العياشي: ج ٢ ص ٢٨٩ ح ٥٩، تفسير القميّ: ج ٢ ص ١٨ من دون إسناد إلى الإمام الصادق عليه السلام و كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ١٦٩ ح ١٥.