منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٨١
[٣٤٤٥] عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ:
المسمعي، بصري، ضعيف غال، ليس بشيء، و له كتاب في الزيارات يدلّ على خبث عظيم و مذهب متهافت، و كان من كذّابة أهل البصرة، و روى عن مسمع كردين و غيره، صه[١].
و في جش: ... إلى أن قال: ليس بشيء، روى عن مسمع كردين و غيره، له كتاب المزار، سمعت* ممّن رآه، فقال لي: هو
______________________________
(١١٦٤) قوله* في عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم: سمعت ممّن رآه ...
إلى آخره.
قال جدّي رحمه اللّه: يمكن أن يكون حكمه بالضعف لهذا، و يشكل الجزم بذلك، و الحال أنّ أكثر أصحابنا رووا عنه، و لم نجد في أخبارنا ما يدلّ على الغلوّ، و اللّه يعلم.
و الظاهر أنّ القائل بذلك غض كما يفهم من قوله، و اعتماده في بعض الأخبار عليه[٢]، انتهى.
و ما روي في كتاب[٣] الأخبار يدلّ على خلاف الغلوّ[٤] و أنّه ما كان غاليا، و هي كثيرة، نعم في أخباره ما هو بزعم غض غلوّ، مثل أنّه روى بالواسطة عن الباقر عليه السّلام: «نحن جنب اللّه و نحن صفوته و نحن خيرته» إلى أن قال: «و نحن الذين بنا يفتح و بنا يختم ...» إلى آخر الحديث.
و الكلّ تعظيم لهم مثل قوله عليه السّلام: «بنا تنزل الرحمة، و بنا ينزل الغيث»[٥] و هي طويلة.
[١] الخلاصة: ٣٧٢/ ٢٢.