منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٨٢
[٣٩٢٨] عليّ بن الحسين بن موسى:
ابن بابويه القمّي أبو الحسن، شيخ القمّيّين في عصره و فقيههم و ثقتهم، كان قدم العراق و اجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح رحمه اللّه و سأله مسائل، ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد عليّ بن جعفر بن الأسود[١]، يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب عليه السّلام و يسأله فيها الولد، فكتب قد دعونا اللّه لك بذلك، و سترزق ولدين ذكرين خيّرين، فولد له أبو جعفر و أبو عبد اللّه من امّ ولد.
______________________________
محمّد بن عليّ الخزّاز و ترحّم عليه[٢]،
و الظاهر أنّه من مشايخه، فهو في طبقة الصدوق، و كثيرا ما يروي عن الثقة الجليل
هارون بن موسى التلعكبري.
[١] في كتاب كمال الدين و تمام النعمة[ ٥٠٢/ ٣١]: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود رضى اللّه عنه، قال: سألني عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه رضى اللّه عنه بعد موت محمّد بن عثمان العمري أن أسأل أبا القاسم الروحي أن يسأل مولانا صاحب الزمان عليه السّلام أن يدعو اللّه عزّ و جلّ أن يرزقه ولدا ذكرا، قال: فسألته فأنهى ذلك، ثمّ أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيّام أنّه قد دعا لعليّ بن الحسين و أنّه سيولد له ولد مبارك ينفع اللّه به و بعده أولاد، قال: فولد لعليّ بن الحسين رضى اللّه عنه في تلك السنة ابنه محمّد و بعد أولاد، ثمّ قال: قال مصنّف هذا الكتاب: كان أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود رضى اللّه عنه كثيرا ما يقول لي إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمّد بن الحسن بن الوليد و أرغب في كتب العلم و حفظه: ليس بعجب أن تكون لك هذه الرّغبة في العلم و أنت ولدت بدعاء الإمام عليه السّلام، و لا يخفى أنّ هذا يقتضي أن يكون الرجل الراوي محمّد بن عليّ الأسود كما هو كثير في رواية الصدوق، لا عليّ بن جعفر الأسود كما في النجاشي و في الخلاصة، و أمّا ما قيل من تناثر النجوم فقد قيل: إنّها سنة رأى الناس فيها تساقط شهب كثيرة من السماء، فصارت تلك السنة تاريخا. الشيخ محمّد السبط.