منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٦
و سألت* عن قول اللّه عزّ و جلّ: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ[١] قال: «هم سبعة:
المغيرة بن سعيد، و بيان[٢]، و صائد النهدي، و الحارث الشامي، و عبد اللّه بن الحارث، و حمزة بن عمارة الزبيري، و أبو الخطاب»[٣].
و في رواية اخرى تأتي إن شاء اللّه تعالى: عبد اللّه بن عمرو بن الحارث[٤]، و كأنّه هنا نسب إلى جدّه.
______________________________
(١١٣٦) قوله* في عبد اللّه بن الحارث: و سألت ... إلى آخره.
في العيون: عن محمّد بن الفضل[٥]، عن عبد اللّه بن حارث- و امّه من ولد جعفر بن أبي طالب عليه السّلام- قال: بعث إلينا أبو إبراهيم عليه السّلام فجمعنا فقال: «أتدرون لم جمعتكم؟» فقلنا: لا، قال: «اشهدوا أنّ عليّا ابني هذا وصيّي، و القائم[٦] بأمري، و خليفتي من بعدي ...» الحديث[٧].
و عبد اللّه بن الحارث هذا هو المخزومي، كما سنشير إليه في الألقاب[٨].
[١] سورة الشعراء: ٢٢١ و ٢٢٢.