منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٤٨
و ربّما دلّ وقوعه في طريق هذه الرواية على صحّة عقيدته بوجه، و اللّه أعلم.
[٣٩٠٥] عليّ بن حديد بن حكيم:
ضعّفه شيخنا في كتاب الاستبصار و التهذيب، لا يعوّل على ما ينفرد بنقله، و قال الكشّي: قال نصر بن الصباح: إنّه فطحي من أهل الكوفة، و كان أدرك الرضا عليه السّلام، صه[١].
ضعّفه الشيخ في* موضعين: في باب البئر يقع فيها الفأرة و غيرها[٢]، و باب النهي عن بيع الذهب و الفضّة نسيئة، قال: فيه ضعف جدّا، لا يعوّل على ما ينفرد بنقله[٣].
و ما في كش فقد نقله[٤].
و فيه أيضا: عليّ بن محمّد، قال: حدّثني أحمد بن محمّد، عن أبي عليّ بن راشد، عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام، قال: قلت:
جعلت فداك، قد اختلف أصحابنا، فاصلّي خلف أصحاب هشام بن الحكم؟ قال: «عليك بعلي بن حديد» قلت: فآخذ بقوله، فقال:
______________________________
(١٣٣٨) قوله*: في عليّ بن حديد: في موضعين ... إلى آخره.
و في ر في الماء الذي لا ينجّسه شيء[٥].
[١] الخلاصة: ٣٦٧/ ١٨، الاستبصار ٣: ٩٤/ ٣٢٥، التهذيب ٧: ١٠٠/ ٤٣٥.