منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣١٤
و في صه: عليّ بن أحمد الكوفي، يكنّى أبا القاسم، قال الشيخ الطوسي عنه[١]: إنّه كان إماميّا مستقيم الطريقة، و صنّف كتبا كثيرة سديدة، و صنّف كتبا في الغلوّ و التخليط، و له مقالة تنسب إليه.
و قال النجاشي: إنّه كان يقول: إنّه من آل أبي طالب، و غلا في آخر عمره، و فسد مذهبه، و صنّف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد، توفّي بموضع يقال له: كرمي، بينه و بين شيراز نيف و عشرون فرسخا، في جمادى الاولى سنة إثنين و خمسين و ثلاثمائة، و هذا الرجل تدّعي له الغلاة منازل عظيمة.
و قال ابن الغضائري: عليّ بن أحمد أبو القاسم الكوفي، المدّعي العلويّة، كذّاب غال، صاحب بدعة و مقالة، رأيت له كتبا كثيرة لا يلتفت إليه.
أقول: و هو المخمّس صاحب البدع المحدثة، و ادّعى أنّه من[٢] هارون بن الكاظم عليه السّلام، و معنى التخميس أنّ عند الغلاة لعنهم اللّه تعالى أنّ سلمان الفارسي و المقداد و عمّار و أبا ذر و عمر بن اميّة الضيمري[٣] هم الموكّلون بمصالح العالم، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا[٤].
و في ست: عليّ بن أحمد الكوفي، يكنّى أبا القاسم، كان إماميّا
[١] عنه: لم ترد في الحجريّة و المصدر.