منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٨٦
ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت، و توفي رحمه اللّه في شهر ربيع الأوّل سنة ست و ثلاثين و أربعمائة، و كان مولده في رجب سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة، و يوم توفي كان عمره ثمانين سنة و ثمانية أشهر و أيام، نضّر اللّه وجهه، و صلّى عليه ابنه في داره، و دفن فيها، و تولى غسله (أبو الحسين أحمد بن الحسين)[١] النجاشي، و معه الشريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفري و سلّار بن عبد العزيز الديلمي.
و له مصنّفات كثيرة ذكرناها في الكتاب الكبير، و بكتبه استفادت الإماميّة منذ زمنه رحمه اللّه إلى زماننا هذا، و هو سنة ثلاث و تسعين و ستمائة، و هو ركنهم و معلّمهم قدّس اللّه روحه و جزاه اللّه عن أجداده خيرا، صه[٢].
و عليها عن الشهيد الثاني رحمه اللّه: ذكر أبو القاسم التنوخي صاحب السيّد: حصرنا كتبه، فوجدناها ثمانين ألف مجلّد من مصنّفاته و محفوظاته و مقروآته، قاله صاحب تنزيه ذوي العقول، و قال الثعالبي في كتاب اليتيمة: إنّها قوّمت بثلاثين ألف دينار بعد أن أهدى الروساء و الوزراء منها شطرا عظيما[٣].
و كتب على قوله: (و دفن فيها): ثمّ نقل إلى جوار جدّه الحسين عليه السّلام، ذكره صاحب تنزيه ذوي العقول في أنساب
[١] في المصدر: أحمد بن العبّاس.