منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٦١
و في ضا: عبد اللّه بن طاووس، عاش مائة سنة[١].
و في كش: ما روي في عبد اللّه بن طاووس: و كان عمره مائة سنة، وجدت في كتاب محمّد بن الحسن بن بندار القمّي بخطّه، حدّثني الحسن بن أحمد المالكي، قال: حدّثني عبد اللّه بن طاووس في سنة ثمان و ثلاثين [و مائتين][٢] قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام، و قلت له: إنّ لي ابن أخ و قد زوّجته ابنتي، و هو يشرب الشراب و يكثر ذكر الطلاق، فقال له: «إن كان من إخوانك فلا شيء عليه، و إن كان من هؤلاء فانتزعها منه، فإنّما عنى الفراق»، فقلت له: أروي عن آبائك عليهم السّلام: «إيّاكم و المطلّقات ثلاثا في مجلس، فإنّهنّ ذوات أزواج»، فقال: «هذا من إخوانكم لا منهم، إنّه من دان بدين [قوم][٣] لزمه أحكامهم» قال: قلت له: إنّ يحيى بن خالد سمّ أباك موسى بن جعفر عليهما السّلام، قال: «نعم، سمّه[٤] في ثلاثين رطبة» قلت له: فما كان يعلم أنّها مسمومة؟ قال: «غاب عنه المحدّث» قلت: و من المحدّث؟ قال: «ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل، كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و هو مع الأئمّة عليهم السّلام، و ليس كلّ ما طلب وجد» ثمّ قال: «إنّك ستعمّر» و عاش مائة سنة[٥].
[١] رجال الشيخ: ٣٦٢/ ٦٣.