منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٦٤
و في كش فيه: حمدويه و إبراهيم، قالا: حدّثنا أيّوب بن نوح، قال: أخبرنا حنان[١]، عن[٢] عقبة* بن بشير الأسدي، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فقلت له: إنّي في الحسب الضخم من قومي، و إنّ قومي كان لهم عريف فهلك، فأرادوا أن يعرّفوني عليهم، فما ترى لي؟ فقال أبو جعفر عليه السّلام: «تمنّ علينا بحسبك، إن اللّه رفع بالإيمان من كان الناس يسمّونه وضيعا إذا كان مؤمنا، و وضع بالكفر من كان يسمّونه شريفا إذا كان كافرا، فليس لأحد على أحد فضل إلّا بتقوى اللّه، و أمّا قولك: إنّ قومي كان لهم عريف فهلك فأرادوا أن يعرّفوني عليهم، فإن كنت تكره الجنّة و تبيعها فتعرّف على قومك، يأخذ سلطان جائر بامرء مسلم يسفك دمه فتشركهم في دمه، و عسى أن لا تنال من دنياهم شيئا»[٣]، انتهى.
و الظاهر (عن عقبة) و إلّا فهو بابن عقبة أنسب منه بعقبة، كما لا يخفى.
______________________________
(١٢٧٨) قوله* في عقبة بن بشير: عن ابن[٤]
عقبة[٥].
في كا في كتاب الإيمان و الكفر حديث قريب من هذا بغير السند[٦]، و فيه: عن عقبة، بدون لفظ (ابن).
[١] في« ش»: حسّان، و في« ض» و« ع»: حسّان( خ ل).