منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٧٧
و الظاهر أنّ المسؤول بالدعاء بعض الأئمّة عليهم السّلام، و هذه الرواية لا تدلّ أيضا على عدالة الرجل، لكنّها من المرجّحات، صه[١].
و عليها عن الشهيد الثاني رحمه اللّه: في بعض النسخ: (نصّا)، و كلاهما ليس بجيد، إذ لم يسبق ما يقتضي قوله: أيضا، و الرواية لا تدلّ على العدالة نصّا و لا ظاهرا و لا غيرهما من الاعتبارات المناسبة للنصّ، نعم قوله: «إلى رحمة اللّه» يوجب المدح، فلولا انقطاع الرواية لدخل في باب الحسن، لكن* بانقطاعها انتفى، فكونها من المرجّحات في محل النظر[٢]، انتهى.
و في دي: عليّ بن الحسين بن عبد اللّه[٣].
______________________________
و قوله*: لكن بانقطاعها ... إلى آخره.
كون المسؤول بعض الأئمّة عليهم السّلام في غاية الظهور، فانقطاعها غير مضر كما هو الشأن في أمثال الموضع، و يؤيّده أنّ الرجل مات في سنته بالخزيميّة، و أنّ المشايخ العظام اعتدوا بها.
و يؤيّد حسنه قوله: و كان وكّل الرجل، و قوله: و هذه في سنة تسع و عشرين و مائتين رحمه اللّه.
[١] الخلاصة: ١٨٤/ ٣٤.