منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٥
اجاب إليها أم لا[١].
حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثني يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن يقطين، و كان سيّئ الرأي في يونس رحمه اللّه، قال:
قيل لأبي الحسن عليه السّلام و أنا أسمع: إنّ يونس مولى آل يقطين يزعم أنّ مولاكم و المتمسّك بطاعتكم عبد اللّه بن جندب يعبد اللّه على سبعين حرفا، و يقول: إنّه شاك، قال: فسمعته يقول: «هو و اللّه أولى بأن يعبد اللّه على حرف، ما له و لعبد اللّه بن جندب، إنّ عبد اللّه بن جندب لمن المخبتين»[٢].
[٣٣٤٣] عبد اللّه بن الحارث:
روى الكشّي، عن أبي علي خلف بن حامد، عن أبي محمّد الحسن بن طلحة[٣]، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن بريد العجلي، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّ قوله تعالى: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ[٤] نزلت في سبعة هو أحدهم، و هذا الطريق و إن لم يثبت عندي عدالته لكنّه يوجب التوقّف في قبول روايته، صه[٥].
و في كش: أبو علي خلف بن حامد، قال: حدّثني أبو محمّد الحسن بن طلحة، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن بريد العجلي، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «أنزل اللّه في القرآن سبعة بأسمائهم، فمحت قريش ستّة و تركوا أبا لهب».
[١] رجال الكشّي: ٥٨٦/ ١٠٩٧.