منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٨٣
و كان أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه يقول: سمعت أبا جعفر يقول: أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر عليه السّلام، و يفتخر بذلك، له كتب كثيرة ذكرناها في كتابنا الكبير، و مات عليّ قدّس اللّه روحه سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة، و هي السنة التي تناثرت فيها النجوم.
و قال جماعة من أصحابنا: سمعت أصحابنا يقولون: كنّا عند أبي الحسن عليّ بن محمّد السمري[١] رحمه اللّه، فقال: رحم اللّه عليّ بن الحسين بن بابويه، فقيل له: هو حيّ، فقال: إنّه مات في يومنا هذا، فكتب اليوم، فجاء الخبر بأنّه مات فيه، صه[٢].
و في جش: عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي، أبو الحسن، شيخ القمّيّين في عصره و متقدّمهم و فقيههم ... إلى أن قال: له كتب منها: كتاب التوحيد، كتاب الوضوء، كتاب الصلاة، كتاب الجنائز، كتاب الإمامة و التبصرة من الحيرة، كتاب الإملاء نوادر، كتاب المنطق، كتاب الإخوان، كتاب النساء و الولدان، كتاب الشرائع و هي الرسالة إلى ابنه، كتاب التفسير، كتاب النكاح، كتاب مناسك الحجّ، كتاب قرب الإسناد، كتاب التسليم، كتاب الطبّ، كتاب المواريث، كتاب المعراج، أخبرنا أبو الحسن العبّاس ابن عمر بن العبّاس بن محمّد بن عبد الملك بن أبي مروان الكلوذاني رحمه اللّه، قال: اخذت إجازة عليّ بن الحسين بن بابويه لمّا
[١] السمري: بالسين المهملة المفتوحة و الميم المضمومة و الراء، و قيل: بالسين المكسورة المشدّدة و الراء.
انظر: إيضاح الاشتباه: ٢٢١/ ٤٠١. الشيخ محمّد السبط.