منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٥٦
أصحابه، و منهم: عبد اللّه بن شريك و هو صاحب لواه»[١].
طاهر* بن عيسى، قال: حدّثني جعفر بن أحمد بن أيّوب السمرقندي المعروف بابن التاجر، قال: حدّثني أبو سعيد الآدمي، قال: حدّثني محمّد بن عليّ الصيرفي، عن عمرو بن عثمان، عن محمّد بن عذافر، عن عقبة بن بشير، عن عبد اللّه بن شريك، عن أبيه، قال: لمّا هزم عليّ عليه السّلام الناس يوم الجمل قال: «لا تتبعوا مدبرا، و لا تجهزوا[٢] على جرحى، و من أغلق بابه فهو آمن».
فلمّا كان يوم صفّين قتل المدبر و أجاز[٣] على الجريح، قال:
قال آبان بن تغلب: قلت لعبد اللّه بن شريك، ما هاتان السيرتان المختلفتان؟ فقال: إنّ أهل الجمل قتل طلحة و الزبير، و إنّ معاوية كان قائما بعينه و كان قائدهم[٤].
و أمّا رواية الحواريّين فقد سبق سندها مرارا، منها في حجر بن زائدة[٥].
______________________________
و قوله* أيضا: طاهر بن عيسى ... إلى آخره.
روي هذا الحديث في يب و أفتوا بمضمونه[٦].
[١] رجال الكشّي: ٢١٧/ ٣٩١.