منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٩١
البغل، فقال: «كلا، و لكنّ الحمار اختال، فصنعت كما صنع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ركب حمارا، يقال له: عفير، فاختال فوضع رأسه على القربوس ما شاء اللّه ثمّ رفع رأسه، فقال: يا رب هذا عمل عفير ليس هو عملي»[١].
[٣٤٦٥] عبد اللّه بن عطاء المطّلبي:
مولاهم، المكّي، ق[٢].
و في ين: عبد اللّه بن عطاء الهاشمي، مولاهم، المكّي، مولى بني عبد المطلّب بن هاشم[٣].
[٣٤٦٦] عبد اللّه* بن عطاء المكّي:
قر، ق[٤].
______________________________
(١١٦٩) قوله*: عبد اللّه بن عطاء المكّي[٥].
في كشف الغمّة: عنه، قال: اشتقت إلى أبي جعفر عليه السّلام و أنا بمكّة، فقدمت المدينة و ما قدمتها إلّا شوقا إليه، فأصابني تلك الليلة برد و مطر شديد فانتهيت إلى باب داره، فقلت: أطرقه الساعة أو أنتظر إلى الصبح، فإنّي لافكر في ذلك إذ سمعته يقول: «يا جارية، افتحي الباب لابن عطاء، فإنّه[٦]
[١] رجال الكشّي: ٢١٥/ ٣٨٦. و فيه: أو ضغطه.