منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٩٠
و نصر بن الصباح عندي ضعيف، فلا يثبت بقوله عندي عدالته[١]، انتهى.
و عليها عن الشهيد الثاني رحمه اللّه: فحينئذ لا وجه لإدخاله في هذا القسم، مع أنّه لو صحّت الرواية لم تدلّ على المطلوب[٢]، انتهى.
و في كش في عبد اللّه و عبد الملك ابني عطاء:
قال نصر بن الصباح: و ولد عطاء بن أبي رياح تلميذ ابن عبّاس: عبد الملك و عبد اللّه و عريفا[٣]، نجباء من أصحاب أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام[٤].
حمدويه بن نصير، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن هارون بن خارجة، عن زيد الشحّام، عن عبد اللّه بن عطاء، قال: أرسل إليّ أبو عبد اللّه عليه السّلام و قد اسرج له بغل و حمار، فقال لي: «هل لك أن تركب معنا إلى مالنا؟» قال:
قلت: نعم، قال: «أيّهما أحبّ إليك أن تركب؟» قلت: الحمار، قال: «فإنّ الحمار أوفقهما لي» قلت: إنّما كرهت أن أركب البغل و أن تركب أنت الحمار، قال: فركب الحمار و ركبت البغل، ثمّ سرنا حتّى خرجنا من المدينة، فبينا هو يحدّثني إذ انكب على السرج مليّا و ظننت أنّ السرج آذاه و ضغطه، ثمّ رفع رأسه، قلت:
جعلت فداك، ما أرى السرج إلّا و قد ضاق عنك، فلو تحولت على
[١] الخلاصة: ١٩٦/ ٢٦.