منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٥٤
عليّ عليهما السّلام، فلمّا دخل من باب الدار طارت الحمّى عن الرجل، فقال: قد رضيت بما اوتيتم به حقّا حقّا، و الحمّى لتهرب منكم، فقال له: «و اللّه ما خلق اللّه شيئا إلّا و قد أمره بالطاعة لنا يا كبّاسة»[١] قال: فإذا نحن نسمع الصوت و لا نرى الشخص يقول لبيك، قال:
«أليس أمرك أمير المؤمنين عليه السّلام ألّا تقربي إلّا عدوا أو مذنبا لكي يكون كفارة لذنوبه؟ فما بال هذا».
و كان الرجل المريض عبد اللّه بن شدّاد بن الهاد اللّيثي[٢].
[٣٤٢٥] عبد اللّه* بن شريك العامري:
يكنّى أبا المحجل، روى عن عليّ بن الحسين و أبي جعفر عليهما السّلام، و كان عندهما وجيها مقدّما.
و روى الكشّي حديثين ذكرناهما في كتابنا الكبير في طريقهما ضعف يقتضيان مدحه، و روى أيضا: أنّه من حواري الباقر و الصادق عليهما السّلام، و روى السيّد عليّ بن أحمد العقيقي ثناء عظيما في حقّه، صه في القسم الأوّل[٣][٤].
______________________________
(١١٥٦) قوله*: عبد اللّه بن شريك.
سيجيء مدحه عن جش أيضا في عبيد بن كثير[٥].
[١] في الاختيار: يا كباسة، أي الحمّى كأنّها تكبس الناس. الشيخ محمّد السبط.