منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤٣
صدّيقون، و لا نخلو من كذّاب يكذب علينا، و يسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أصدق الناس لهجة، و أصدق البريّة، و كان مسيلمة يكذب عليه، و كان أمير المؤمنين عليه السّلام أصدق من برأ اللّه بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و كان الذي يكذب عليه و يعمل في تكذيب صدقه و يفتري على اللّه الكذب عبد اللّه بن سبأ».
الكشّي: ذكر بعض أهل العلم أنّ عبد اللّه بن سبأ كان يهوديّا فأسلم، و والى عليّا عليه السّلام، و كان يقول- و هو على يهوديّته- في يوشع بن نون وصيّ موسى بالغلوّ، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في عليّ عليه السّلام مثل ذلك، و كان أوّل من شهّر بالقول بفرض إمامة عليّ عليه السّلام، و أظهر البراءة من أعدائه و كاشف مخالفيه و أكفرهم، فمن هاهنا قال من خالف الشيعة: أصل التشيّع و الرفض مأخوذ من اليهوديّة[١].
[٣٤٠٣] عبد اللّه بن سحير:
ل[٢].
و في ي: عبد اللّه بن سخيرة الأزدي، و يكنّى أبا معمّر[٣].
و في قب: ابن سنجرة[٤]- بفتح المهملة و سكون المعجمة و فتح الموحّدة- الأزدي، أبو معمّر الكوفي، ثقة، من الثانية[٥].
[١] رجال الكشّي: ١٠٨/ ١٧٤.