منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٨٧
آل الرسول صلّى اللّه عليه و آله[١].
و في جش: ... إلى أن قال: أبو القاسم المرتضى، حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه، و سمع من الحديث فأكثر، و كان متكلّما شاعرا أديبا، عظيم المنزلة في العلم و الدين و الدنيا.
صنّف كتبا، منها: تفسير سورة الحمد، و قطعة من سورة البقرة، و تفسير قوله: قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ[٢] الكلام على من تعلّق بقوله: وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ[٣] تفسير قوله: لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا[٤]، كتاب الموضع عن جهة إعجاز القرآن- و هو الكتاب المعروف بالصرفة- و كتاب الملخّص في اصول الدين، كتاب الذخيرة، كتاب جمل العلم و العمل، كتاب تقريب الاصول، الردّ على يحيى بن عدي، كتاب الردّ على يحيى أيضا في اعتراضه دليل الموحّدين في حدث[٥] الأجسام، الردّ عليه في مسألة سمّاها طبيعة المسلمين، مسألة في[٦] كونه تعالى عالما، مسألة في الإرادة، مسألة اخرى في الإرادة، كتاب تنزيه الأنبياء و الأئمّة عليهم السّلام،
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٤٦( مخطوط)[ المطبوع ضمن رسائله ٢:
١٢٤/ ٢٢٠]. و كتاب تنزيه ذوي العقول في أنساب آل الرسول صلّى اللّه عليه و آله ذكره في الذريعة ٤: ٤٥٧ نقلا عن الشهيد الثاني و لم يذكر مؤلفه.