منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٨٤
قدم بغداد[١] سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة بجميع كتبه، و مات عليّ بن الحسين سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة ... إلى آخره[٢].
و في ست: عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه[٣] رحمه اللّه، كان فقيها جليلا ثقة، و له كتب كثيرة، منها: كتاب التوحيد ... إلى أن قال: و كتاب التسليم و التمييز، كتاب الطبّ، كتاب المواريث، كتاب الحجّ لم يتمّه، كتاب النوادر، أخبرنا بجميع كتبه و برواياته (أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان)[٤] و الحسين بن عبيد اللّه، (عن محمّد بن عليّ بن الحسين)[٥]، عن أبيه[٦]، انتهى.
و لكن في ست: و البصيرة[٧] من الحيرة، كتاب الإملاء، و لم يقل: نوادر، ثمّ قال: كتاب الشرائع، كتاب الرسالة إلى ابنه محمّد بن عليّ.
و في لم: عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي، يكنّى أبا الحسن[٨]، له تصانيف ذكرناها في الفهرست، روى عنه التلعكبري، قال: سمعت منه في السنة التي تهافتت فيها الكواكب،
[١] هذا إن صحّ مع المكاتبة بعد المراجعة إلى العراق دلّ على مجيئه إلى العراق مرّتين. منه قدّس سرّه.