منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٥٧
و في كش ما تقدّم[١].
[٣٩٠٩] عليّ بن حسكة:
بالحاء و السين المهملتين، ذكره الكشّي في الغلاة في وقت عليّ بن محمّد العسكري، صه[٢].
و في كش في الغلاة في وقت عليّ بن محمّد العسكري عليه السّلام، منهم عليّ بن حسكة و القاسم اليقطيني القميّان: محمّد بن مسعود، قال: حدّثني محمّد بن نصير، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، كتب إليه في قوم يتكلّمون و يقرؤون أحاديث و ينسبونها إليك و إلى آبائك تشمئزّ منها القلوب، و لا يجوز لنا ردّها ان كانوا يروون عن آبائك عليهم السّلام، و لا قبولها لما فيها، و ينسبون الأرض إلى قوم، يذكرون أنّهم من مواليك و هو رجل يقال له: عليّ بن حسكة، و آخر يقال له: القاسم اليقطيني، و من أقاويلهم أنّهم يقولون: إنّ قول اللّه: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ[٣] معناها رجل لا سجود و لا ركوع، و كذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد درهم و لا إخراج مال، و أشياء من الفرائض و السنن و المعاصي تأوّلوها و صيّروها على الحدّ الذي ذكرت، فإن رأيت تبيّن لنا و تمنّ علينا بما فيه السلامة لمواليك و نجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك، فكتب عليه السّلام: «ليس هذا ديننا فاعتزله»[٤].
[١] رجال الكشّي: ٤٥١/ ٨٥١.