منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٥٤
عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، و هو يعطي أنّ الواسطي هو ابن أخي عبد الرحمن، و أظنّه سهوا من* قلم الشيخ ابن بابويه أو الناسخ، صه[١][٢].
______________________________
و قوله*: من قلم الشيخ.
قال جدّي رحمه اللّه: و اعلم أنّ جزم العلّامة بسهو المصنّف- يعني الصدوق- مشكل؛ لأنّ الظاهر أنّهم اعتمدوا في التعدّد على قول عليّ بن الحسن الفطحي، و لا شكّ في أنّ المصنّف كان أعلم و أعرف بالرجال و غيره من عليّ و غيره من أمثاله، و لا منافاة بين أن يكون واسطيّا و هاشميا[٣]، أي مولى و معتقا لبني هاشم و رئيسهم محمّد بن عليّ باقر علم النبيّين عليهم السّلام، و الظاهر أنّ المعتق جدّه كثير، فتدبّر.
و لا يحتمل ظاهرا أن يكون ذلك من سهو قلم الناسخ؛ لأنّ عادة المصنّف التصريح بذكر عمّه كلّما ذكره كما في باب الكبائر و غيره- يعني من الفقيه- و في كتبه الاخر.
و أمّا ضعفهما بالغلوّ، فالذي ظهر لي من التّتبّع أنّهما كانا من أصحاب الأسرار، و لذا حكم بصحّة أخبارهما الصدوقان[٤]، انتهى.
أقول: ما ذكره من أنّ الظاهر أنّهم اعتمدوا، ففيه: أنّ الظاهر من محمّد بن مسعود أيضا التعدّد لا من جهة عليّ، حيث قال يشير إلى
[١] الخلاصة: ١٨٢/ ٣٠.