منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٣٧
خلّ سبيله الساعة، و سله أن يجعلني في حلّ، فخلّ سبيله فصار إلى مكّة بأمر أبي الحسن عليه السّلام فجاور بها، و برأ المتوكّل من علّته[١].
محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عليّ بن محمّد القمّي، قال:
حدّثني محمّد بن أحمد، عن أبي يعقوب يوسف بن السخت، قال: حدّثني العبّاس، عن عليّ بن جعفر، قال: عرضت أمري على المتوكّل، فأقبل على عبد اللّه[٢] بن يحيى بن خاقان، فقال له:
لا تتعبنّ نفسك بعرض قصّة هذا و أشباهه، فإنّ عمّه[٣] أخبرني أنّه رافضي، و أنّه وكيل عليّ بن محمّد، و حلف أن لا يخرج من الحبس [إلّا][٤] بعد موته، فكتب إلى مولانا: أنّ نفسي قد ضاقت، و أنّي أخاف الزيغ. فكتب إليّ. «أمّا إذا بلغ الأمر منك ما أرى فساقصد اللّه فيك» فما عادت الجمعة حتّى اخرجت من السجن.
[٣٨٩٦] عليّ* بن جعفر بن العبّاس:
الخزاعي المروزي، من أصحاب أبي محمّد العسكري عليه السّلام،
______________________________
(١٣٣١) قوله*: عليّ بن جعفر بن العبّاس[٥].
نقل ابن طاووس عن محمّد بن مسعود أنّه قال: كان واقفيّا[٦].
[١] رجال الكشّي: ٦٠٦/ ١١٢٩.