منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٣٦
في السجن مطلقا و بتخليته عينا[١][٢]، انتهى.
و في كش في عليّ بن جعفر: محمّد بن مسعود، قال: قال يوسف بن السخت: كان عليّ بن جعفر وكيلا لأبي الحسن عليه السّلام، و كان رجلا من أهل همينا[٣]، قرية من قرى سواد بغداد، فسعي به إلى المتوكّل، فحبسه و طال حبسه، و احتال من قبل عبد اللّه بن خاقان بمال ضمنه عنه ثلاثة آلاف دينار، و كلّمه عبد اللّه[٤]، فعرض جامعه[٥] على المتوكّل، فقال: يا عبد اللّه[٦]، لو شككت فيك لقلت أنّك رافضي، هذا وكيل فلان و أنا على قتله، قال: فتأدى الخبر إلى عليّ بن جعفر، فكتب إلى أبي الحسن عليه السّلام: يا سيدي، اللّه اللّه فيّ، فقد و اللّه خفت أن أرتأب، فوقّع في رقعته: «أمّا إذا بلغ بك الأمر ما أرى، فسأقصد اللّه فيك» و كان هذا في ليلة الجمعة، فأصبح المتوكّل محموما، فازدادت عليه[٧] حتّى صرخ عليه يوم الأثنين، فأمر بتخلية كلّ محبوس عرض عليه اسمه، حتّى ذكر هو عليّ بن جعفر، فقال لعبد اللّه: ألم تعرض عليّ أمره؟ فقال لا أعود إلى ذكره أبدا، قال:
[١] الخلاصة: ١٨٥/ ٣٥.