منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٩٤
كوفي، و كان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم، و له أخ يسمّى جعفر بن أبي حمزة، روى عن أبي الحسن موسى و عن أبي عبد اللّه عليهما السّلام، و هو أحد عمد الواقفة.
قال الشيخ الطوسي في عدّة مواضع: إنّه واقفي.
و قال أبو الحسن عليّ بن الحسن بن فضّال: عليّ بن أبي حمزة، كذّاب متّهم ملعون، قد رويت عنه أحاديث كثيرة، و كتبت[١] عنه[٢] تفسير القرآن كلّه من أوّله إلى آخره، إلّا أنّي لا أستحلّ أن أروي عنه حديثا واحدا.
و قال ابن الغضائري: عليّ بن أبي حمزة لعنه اللّه أصل الوقف، و أشدّ الخلق عداوة للولي من بعد أبي إبراهيم عليه السّلام، صه[٣].
و في جش: ... إلى أن قال: و روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، ثمّ وقف، و هو أحد عمد الواقفة، و صنّف كتبا عدّة، منها: كتاب الصلاة، كتاب الزكاة، كتاب التفسير أكثره عن أبي بصير، كتاب جامع في أبواب الفقه، أخبرنا محمّد بن جعفر النحوي في آخرين، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن غالب، قال:
حدّثنا عليّ بن الحسن الطاطري، قال: حدّثنا محمّد بن زياد عنه.
و أخبرنا محمّد بن عثمان بن الحسن، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العبّاس النخعي، عن محمّد بن أبي عمير و أحمد بن الحسن الميثمي
[١] في« ر» و« ض»: و كتب.