منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٨٤
الضرير البصير[١] فأضمنها لي: قال: «قد فعلت» قال: قلت:
فأضمنها لي على آبائك- و سمّيتهم واحدا واحدا- قال: «قد فعلت» قلت: فأضمنها لي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، قال: «قد فعلت» قال: قلت: فأضمنها لي على اللّه، قال: «قد فعلت»[٢].
محمّد بن مسعود، قال: حدّثني إبراهيم بن محمّد بن فارس، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن شهاب بن عبد ربّه، عن أبي بصير، قال: إنّ علباء الأسدي ولّي* البحرين، فأفاد سبعين ألف دينار و دوابّ و رقيقا فحمل ذلك كلّه حتّى وضعه بين يدي أبي عبد اللّه عليه السّلام، ثمّ قال: إنّي ولّيت البحرين لبني أميّة، و أفدت كذا و كذا و قد حملته كلّه إليك، و علمت أنّ اللّه عزّ و جلّ لم يجعل لهم من ذلك شيئا، و أنّه كلّه لك، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام: «هاته» قال: فوضع بين يديه، فقال له: «قد قبلنا منك، و وهبناه لك، و أحللناك منه، و ضمنا لك على اللّه الجنّة» قال أبو بصير: فما بالي، و ذكر مثل حديث شعيب العقرقوفي[٣]، انتهى.
______________________________
(١٢٩٠) قوله* في علباء: ولّي البحرين[٤].
مضى هذه الحكاية عن صه في الحكم بن العلباء[٥]، و المشهور ماهنا دون ما هناك، و احتمال التعدّد لا يخلو من شيء، و اللّه يعلم.
[١] في المصدر: البصر.