منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٥٧
حتّى لعنه أبو محمّد عليه السّلام و أمر شيعته بلعنه، (و دعا[١] عليه بقطع الأموال عروة لعنه اللّه)[٢].
عليّ بن سليمان بن رشيد العطّار البغدادي يلعنه[٣] أبو محمّد؛ و ذلك أنّه كان لأبي محمّد عليه السّلام خزانة و كان يليها[٤] عليّ بن راشد رضى اللّه عنه، فسلّمت إلى عروة فأخذها لنفسه، ثمّ أحرق باقي ما فيها يغايظ بذلك أبا محمّد عليه السّلام فلعنه و برء منه و دعا عليه، فما أمهل يومه ذلك و ليلته حتّى قبضه اللّه إلى النار، فقال عليه السّلام:
«جلست لربّي في ليلتي هذه كذا و كذا جلسة فما أنفجر عمود الصبح و لا انطفئ ذلك النار حتّى قتل اللّه عروة لعنه اللّه»[٥].
و فيه أيضا ما تقدّم في أحمد بن هلال[٦]، انتهى.
و الظاهر أنّ عروة النخّاس و عروة الوكيل و ابن يحيى الكلّ واحد، و أنّه قمّي الأصل بغدادي المسكن أو المنشأ أو بالعكس، فتأمّل.
[٣٧٦٨] عريف بن عطاء بن أبي رياح:
تقدّم مع أخيه عبد اللّه[٧].
[١] في الاختيار: و دعا إليه لقطع الأموال عروة القتّات عليّ بن سليمان بن رشيد البغدادي فلعنه ... إلى آخره. أي دعا عروة عليّ بن سليمان لأجل الأموال، فيفيد ذمّ عليّ، فتدبّر. الشيخ محمّد السبط.