منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٣٩
قال الكشّي: ذكر نصر بن الصباح أنّ عثمان بن عيسى كان واقفيّا، و كان وكيل أبي الحسن موسى عليه السّلام، و في يده مال، فسخط عليه الرضا عليه السّلام، ثمّ تاب عثمان و بعث بالمال إليه، و كان شيخا عمّر ستين سنة، و كان يروي عن أبي حمزة الثمالي، و لا يتّهمون عثمان بن عيسى.
قال حمدويه: قال محمّد بن عيسى: إنّ عثمان بن عيسى رآى في منامه أنّه يموت بالحير و يدفن بالحير، فرفض الكوفة و منزله[١] و خرج إلى الحير، و ابناه معه، فقال: لا أبرح حتّى يمضي اللّه مقاديره، و أقام يعبد ربّه عزّ و جلّ حتّى مات و دفن و صرف ابنيه إلى الكوفة، و قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه: إنّه كان واقفيا، و الوجه* عندي التوقّف فيما ينفرد به، صه[٢].
______________________________
(١٢٦١) قوله* في عثمان بن عيسى: و الوجه عندي ... إلى آخره.
ها هنا حكم بالتوقّف، لكن قوّى طريق الصدوق إلى أبي المغرا بسببه[٣]، بل حسّن طريقه إلى سماعة و هو فيه[٤]، بل صحّح طريقه إلى معاوية بن شريح و هو فيه أيضا[٥]، و قد عدّ بعض رواياته من الصحاح[٦].
[١] في« ت» و« ض» زيادة: بالكوفة.