منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٠١
مسعود، قال: حدّثني عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال، قال:
حدّثنا العبّاس بن عامر و جعفر بن محمّد بن حكيم، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن عبد الرحمن بن سيّابة، عن أبي داود، عن أبي عبد اللّه الجدلي، قال: دخلت على أمير المؤمنين عليه السّلام، فقال:
«احدّثك بسبعة أحاديث قبل أن يدخل علينا داخل» قال: فقلت:
افعل جعلت فداك، قال: «ما أنف الهدى و عيناه؟» فقلت:
يا أمير المؤمنين[١]، قال: «و حاجباه الصلاة[٢] و منخراهما تبدوا محاذيهما في آخر الزمان»[٣].
قال: فقلت: أظنّ و اللّه يا أمير المؤمنين، قال: «الدابّة و ما الدابّة عدلها و موضع صدقها و الحقّ بينها و اللّه يهلك ظالمها، و الرابع: يقتل هذا و أنت حيّ لا تنصره» قال[٤]: و ضرب بيده على كتف الحسين عليه السّلام، قال: قلت: و اللّه إنّ هذه لحياة خبيثة، و دخل داخل[٥].
و بهذا الإسناد: عن آبان بن عثمان، عن فضيل الرسّان، عن أبي داود، قال: حضرته عند الموت و جابر الجعفي[٦] عند رأسه، قال: فهمّ أن يحدّث فلم يقدر، قال: و محمّد بن جابر أرسله، قال:
فقلت: يا أبا داود، حدّثنا الحديث الذي أردت؟
[١] كذا في النسخ و المصدر.