منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٨٤
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «إنّي لأدعو[١] لك حتّى أسمّي دابّتك» أو قال: أدعو لدابّتك، صه[٢].
و عليها عن الشهيد الثاني: السند صحيح، و لكنّه[٣] ينتهي إلى الممدوح، فهو شهادة لنفسه، و مع ذلك فهو مرجّح بسبب المدح، فيلحق بالحسن لو لا* ما ذكرناه[٤]، انتهى.
و في ق: عبد الملك بن عمرو الأحول، عربي كوفي، روى عنهما[٥].
______________________________
رواية صفوان عنه، و لو بواسطة مثل أبان[٦]،
و كونه كثير الرواية و مقبولها، إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد[٧].
و قوله*: لو لا ... إلى آخره.
قيل: لو لا ما ذكره لكان أعلى من الحسن. و فيه ما فيه، و يمكن أن يجاب عن حكاية الشهادة للنفس بأنّ ذكر المشايخ هذه الرواية و اعتنائهم إلى أن ضبطوها و دوّنوها و نقلوها في مقام مدحه، سيّما و أن يرويها ابن أبي عمير و هي إليه صحيحة أمارة الاعتماد بها[٨]، و أنّ المشايخ ظهر لهم أمارة صحّتها، فتدبّر.
[١] في المصدر زيادة: اللّه.