منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٧٥
و اجتهد في الدعاء و ترحّم عليه[١].
عليّ بن الحسن، قال: حدّثني عليّ بن أسباط، عن عليّ بن الحسن بن عبد الملك بن أعين، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام بعد موت عبد الملك بن أعين: «اللّهم إنّ أبا الضريس كنّا عنده خيرتك من خلقك، فصيّره في ثقل محمّد صلواتك عليه يوم القيامة» ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «أما رأيته؟»- يعني في النوم- فتذكّرت، فقلت: لا، فقال: «سبحان اللّه، أين مثل أبي الضريس لم يأت بعد»[٢].
حمدويه، قال: حدّثني يعقوب بن زيد، عن ابن أبي عمير، عن عليّ بن عطيّة، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لعبد الملك بن أعين:
«كيف سمّيت ابنك ضريسا؟» فقال: كيف سمّاك أبوك جعفرا؟ قال:
«إنّ جعفرا نهر في الجنّة و ضريس اسم شيطان»[٣]، انتهى.
و في يب: عليّ بن الحسين، عن سعد، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن الحسين بن موسى، عن جعفر بن عيسى، قال: قدم أبو عبد اللّه عليه السّلام مكّة فسألني عن عبد الملك بن أعين، فقلت: مات، فقال: «مات؟!»، فقلت: نعم، قال: «فانطلق بنا إلى قبره حتّى نصلّي عليه» قلت: نعم، فقال: «لا، لكن نصلّي عليه هاهنا» فرفع يديه يدعو، و اجتهد في الدعاء
[١] رجال الكشّي: ١٧٥/ ٣٠٠.