منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٧٢
[٣٥٩٤] عبد الملك* بن أعين:
قال عليّ بن أحمد العقيقي: إنّه عارف.
قال الكشّي: يكنّى أبا الضريس- بالضاد المعجمة و الراء و السين المهملة بعد الياء- و روى ترحّم الصادق عليه السّلام عليه، ثمّ روى أنّ الصادق عليه السّلام قال له: «لم سمّيت** ابنك ضريسا؟» فقال:
لم سمّاك أبوك جعفرا؟
______________________________
(١٢١٨) قوله*: عبد الملك بن أعين[١].
في كا في باب أنّ الإسلام قبل الإيمان، في الصحيح عن حمّاد بن عثمان، عن عبد الرحيم القصير، قال: كتبت مع عبد الملك إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أسأله عن الإيمان، ما هو؟ فكتب إليّ مع عبد الملك بن أعين: «سألت رحمك اللّه ...»[٢] الحديث.
و مضى في ترجمة ثابت بن دينار عن عليّ بن الحسن أنّ أصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة[٣].
و مضى في سلمان الفارسي ما يظهر منه كونه من الشيعة، بل من خواصّهم[٤].
قوله**: سميت ابنك ضريسا ... إلى آخره.
إن صحّت هذه الرواية ففيها من سوء الأدب ما لا يخفى، اللّهم إلّا أن
[١] في« م» زيادة: إلى آخره.