منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٦٤
عليّ بن يقطين، فقال له: «اضمن لي الكاهلي و عياله أضمن لك الجنّة» فلم يزل عليّ بن يقطين يجري لهم الطعام و الدراهم و جميع النفقات مستغنين حتّى مات الكاهلي، و إن نعمتهم[١] كانت تعمّ عيال الكاهلي و قراباته، و لم أجد ما ينافي مدحه رحمه اللّه، صه[٢].
و في جش: عبد اللّه بن يحيى، أبو محمّد الكاهلي ... إلى
______________________________
و وصف مه رحمه اللّه في المختلف بعض روايات هو فيها بالصحّة[٣].
و في زكاة شرح اللمعة في أنّ المسكين أسوء حالا أو الفقير؟ حكم بصحّة رواية أبي بصير و فيها عبد اللّه بن يحيى[٤].
و في البلغة: قد ظفرت لهم في مواضع يقرب من مائة[٥] فصاعدا، قد عدّ حديثه في الصحيح، فتأمّل[٦]، انتهى.
هذا و يروي عنه صفوان بن يحيى أيضا[٧]، و هو كثير الرواية و مقبولها إلى غير ذلك ممّا فيه من أمارات الجلالة بل و الوثاقة، و يؤيّده أيضا رواية الجماعة كتابه سيّما و أن يكونوا من قبيل البزنطي و ابن أبي عمير، فتأمّل.
و ربّما عدّ ضعيفا توهّما من عبارة ست و غفلة، و لا يخفى فساده.
[١] في المصدر: نفقتهم.