منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٥٤
الميزاب و عليك الصدرة[١] من فرّاء فدخلت النهر فخرجت و تبعك الصبيان يعيطون، أي شيء صيّرك على هذا؟» قال عمّار: فالتفت إليّ أبو بجير و قال لي[٢]: أي شيء كان هذا من الحديث حتّى تحدّثه أبا عبد اللّه عليه السّلام؟ فقلت: لا، و اللّه ما ذكرت له و لا لغيره و هذا هو يسمع كلامي.
فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام: «لم يخبرني بشيء يا أبا بجير» فلمّا خرجنا من عنده قال لي أبو بجير: يا عمّار، أشهد أنّ هذا عالم آل محمّد، و أنّ الذي كنت عليه باطل، و أنّ هذا صاحب الأمر[٣].
[٣٥٥٨] عبد اللّه النجاشي:
من أصحاب الكاظم عليه السّلام، واقفي صه، و د[٤].
و الذي في* رجاله عليه السّلام: عبد اللّه بن النخّاس، واقفي[٥]. و لعلّ هذا هو الذي نقلاه، و في نسختنا أو نسختهم سهو، و اللّه أعلم.
______________________________
(١٢١٠) قوله* في عبد اللّه النجاشي: في رجاله ... إلى آخره.
و في النقد أيضا: و الذي وجدناه في رجاله: عبد اللّه النجاشي[٦].
و في كا في باب النصّ على الجواد عليه السّلام: عن ابن أبي نصر، قال:
قال لي ابن النجاشي: من الإمام بعد صاحبك؟ فأشتهي أن تسأله حتّى
[١] في« ض»: المصدرة، في« ع»: المقدرة.