منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٥٢
و في جش: عبد اللّه بن النجاشي بن غنيم[١] بن سمعان، أبو بجير الأسدي النصري، يروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام رسالة منه إليه، و قد ولي الأهواز من قبل المنصور[٢].
و في كش*: ما روي في أبي بجير عبد اللّه بن النجاشي: حدّثني محمّد بن الحسن، قال: حدّثني الحسن بن خرّزاذ[٣]، عن موسى بن القاسم البجلي، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عمّار السجستاني، قال: زاملت أبا بجير عبد اللّه بن النجاشي من سجستان إلى مكّة، و كان يرى رأي الزيديّة، فلمّا صرنا[٤] إلى المدينة مضيت أنا إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام و مضى هو إلى[٥] عبد اللّه بن الحسن، فلمّا انصرف رأيته منكسرا يتقلّب على فراشه و يتأوّه، قلت: مالك يا أبا بجير؟
فقال: استأذن لي على صاحبك إذا أصبحت إن شاء اللّه تعالى.
______________________________
الصادق عليه السّلام كتب إليه رسالته المعروفة برسالة عبد اللّه النجاشي، و أنّه
لم ير مصنّف من الصادق عليه السّلام غير هذه الرسالة[٦].
قوله*: و في كش ... إلى آخره.
و رواه كا في آخر كتاب الديّات[٧].
[١] في« ر»: عيثم، و في« ض»: غيثم، و في المصدر: عثيم.